#dfp #adsense

“لبنان اليوم”: “كفر” شعبي بتبعية “الحزب” المحظور لإيران.. اتفاق الهدنة يستثني لبنان!

حجم الخط

لبنان

وسط مشهد سياسي محتقن، تخيّم حالة من الترقب الثقيل على الساحة اللبنانية عقب الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران؛ هو التطور الذي حُمل بكثير من الآمال لينسحب تهدئةً على الداخل اللبناني، إلا أنها سرعان ما اصطدمت ببرودة تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أكد أن ‘لبنان ليس مشمولاً’ بالاتفاق. هذا الاستثناء يفتح الباب أمام تساؤلات قلقة حول طبيعة المرحلة المقبلة، وما إذا كانت إسرائيل بصدد تكثيف ضرباتها بعد ‘تفرغها’ من الجبهة الإيرانية.

في وقت يرتفع فيه منسوب الانتقادات الداخلية لسياسات “الارتهان للخارج” وتغييب دور الدولة في حماية مواطنيها، تبرز ملامح حراك دبلوماسي دولي تقوده واشنطن وعواصم أوروبية، في محاولة لانتشال الملف اللبناني من ‘غرف التجميد’ والبحث عن مخارج تحيّد المدنيين والبنى التحتية عن أتون المواجهة المستعرة.

الى ذلك، تقول مصادر سياسية “بارزة” لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، مؤكدة أن “الناس المسالمين الآمنين المؤمنين بالدولة وسيادة القانون وصلوا إلى مشارف الكفر بكل شيء إزاء ما يحصل، إن لم يكونوا قد كفروا بالفعل”. كما أضافت المصادر أن “كل عبارات الاستنكار والشجب للتعبير عن الغضب المعتمل في النفوس، لا تكفي للتنديد بما أوصلنا إليه “الحزب الإيراني في لبنودّع لبنان بالأمس آخر ضحايا الحرب المدمرة التي ورَّط “حزب إيران” البلد بها مجدداًـ إسناداً لجمهوريته الإسلامية في إيران صاحبة الإمرة التي يعلنان”،

وتشدد المصادر: “الناس لم تعد تريد أن تسمع بيانات وتصريحات من المسؤولين، أصيبت بالتخمة من “البيانات الجميلة والكلام المعسول” وما عادت تحتمل. الناس تريد أن ترى أفعالاً على الأرض وأن تلمس لمس اليد بسط سلطة الدولة وسيادتها وحمايتها وتأمين الأمن والأمان لها وعائلاتها وأطفالها. فحتى لو أردنا أن نفهم، على سبيل البحث النظري، أن ثمة أموراً فوق طاقة الدولة، لحسابات وحسابات وأعذار وأعذار، مع أن لا شيئ مبرّر في هذا السياق، فما الذي يمنع الدولة من الضرب بيد من حديد وبسط سلطتها في المناطق الآمنة الموالية لها والتي لا تريد عنها بديلاً، لحماية المواطنين المسالمين وردع كل من تسوّل له نفسه استباحتها والعبث بأمنها وأمانها واستجرار الموت والدمار إليها كما فعل في مناطقه وقراه وناسه؟!”.

وفي موازاة هذا الحراك الداخلي، علمت “نداء الوطن” أن الاتصالات التي يجريها الرئيس عون بالأميركيين، إضافة إلى زيارة السفير الأميركي ميشال عيسى إلى واشنطن، نجحت في إعادة الاهتمام بالملف اللبناني داخل الإدارة الأميركية بعدما كان سُحِب إلى غرف التجميد. وقد تجلى هذا الاهتمام بتوجيهات وزير الخارجية ماركو روبيو لإعادة وضع لبنان على قائمة الاهتمام، بانتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، لا سيما في ملف التفاوض المباشر حول تحييد البنى التحتية والمدنيين عن المواجهة بين إسرائيل و “الحزب”.
إلا أنه وفي غياب مؤشرات الحل السريع، يبرز التعنت الإيراني كعائق أساسي، حيث تستمر طهران في استخدام جبهة الجنوب لخدمة مصالحها، مانعةً “الحزب” من تسليم سلاحه والانخراط في حلول الدولة. في المقابل، تستمر الجهود الدولية بزيارة مرتقبة لنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي لبحث تداعيات الحرب والأزمة الاقتصادية وتفاقم ملف النزوح المثقل بالتحديات الاقتصادية والمعيشية وحتى الأمنية.

أما على الصعيد الميداني والحدودي، وبعد خروج “المصنع” من الخدمة، تحوّلت الأنظار سريعًا نحو معبر القاع جوسيه. وعلمت “نداء الوطن” أنه مع ارتفاع وتيرة تنقل المسافرين بين لبنان وسوريا، رفعت الأجهزة الأمنية اللبنانية والسورية من جهوزيتها للتعامل مع الضغط المتزايد، وبات معبر القاع عمليًا المنفذ البري الوحيد الذي يعمل بشكل كامل بين البلدين، في ظل العمل الجزئي في معبر العريضة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل