#dfp #adsense

الغارة على مبنى عين سعادة كانت تستهدف مسؤولًا من “الحزب”

حجم الخط

عين سعادة

كشف مصدر قضائي لوكالة فرانس برس أن الغارة التي شنّتها اسرائيل على بلدة شرق بيروت نهاية الاسبوع الماضي كانت تستهدف مسؤولا من “الحزب” تربطه “علاقة عاطفية” بسيدة مقيمة في المبنى المستهدف.

نجا الشخص المستهدف من الغارة التي نفذتها اسرائيل ليل الأحد على شقّة داخل مجمع سكني في بلدة عين سعادة التي تقطنها غالبية مسيحية، فيما قتل 3 من سكان المبنى.

قال الجيش الإسرائيلي حينها إنه هاجم “هدفا إرهابيا” في المنطقة.

أضاف المصدر الذي رفض كشف هويته أن التحقيقات “أفضت إلى تحديد هوية الشخص الذي كان مستهدفا، وبات اسمه في حوزة الأجهزة الأمنية والقضاء”، موضحا أنه “كان على علاقة عاطفية مع سيدة تقيم في المبنى المستهدف، وكان يتردد إلى المكان يوميا لفترة وجيزة”.

أدلت السيدة بإفادتها، وفق المصدر، و”قدّمت اسم الشخص ومواصفاته، ما ساهم في تثبيت هويته، لافتا إلى أن التحقيقات تشير إلى أنه “مسؤول في “الحزب”.

 

خبر عاجل