#adsense

بريطانيا ستكثف دعمها للمعارضة السورية في غياب وقف لاطلاق النار وفرنسا تؤيد ارسال مراقبين لوقف اطلاق النار في سوريا

حجم الخط

اعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الاربعاء ان بريطانيا ستكثف دعمها للمعارضة السورية وتطالب بتشديد العقوبات على دمشق اذا لم تلتزم القوات الحكومية بوقف اطلاق النار.

وقال هيغ "ينبغي تكثيف الضغوط التي نمارسها على النظام – وحملة القتل والتعذيب والقمع التي يمارسها – في حال فشل كوفي انان". وكان يتحدث على هامش قمة وزراء خارجية مجموعة الثماني في واشنطن.

اما في حال التزام دمشق بوقف اطلاق النار الذي يدخل حيز التنفيذ في السادسة صباحا (3,00 ت غ)، فقال هيغ انه ينبغي القيام "بعمل عاجل جدا" ويتضمن اتخاذ تدابير لضمان عدم تجدد اعمال العنف.

واضاف "ولكن ان لم يتم الالتزام بوقف اطلاق النار او ان وقف اطلاق النار لم يصمد في الايام المقبلة، فسترغب المملكة المتحدة بالعودة الى مجلس الامن الدولي بهدف السعي مجددا من اجل استصدار قرار حول سوريا، سنكثف دعمنا للمعارضة – المعارضة السورية – وسنعمل على تشديد العقوبات".

واقر هيغ بوجود "خلافات عديدة" مع روسيا بشأن سوريا، لكنه قال ان موسكو اكدت انها مارست ضغوطا على سوريا خلال الايام الماضية.

وتابع "ولذلك اعتقد انه بصدد وقف اطلاق النار وبدء عملية سياسية، هناك موقف موحد داخل مجموعة الثماني وفي مجلس الامن الدولي".

وقال سيكون من الصعب استصادر قرار في حال عدم تطبيق وقف اطلاق النار، ولكن في هذه الحال، تكون سوريا قد تحدت كل مجلس الامن الدولي وكل العالم".

من جهته، اعلن وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه ان فرنسا تريد ان يرسل مجلس الامن الدولي مراقبين دوليين للتحقق من تطبيق وقف اطلاق النار الذي يفترض ان يدخل حيز التنفيذ في الساعة 3,00 ت غ في سوريا.

وصرح جوبيه للصحافيين بعد اجتماع مجموعة الثماني في واشنطن "فرنسا ترغب، اذا كان كوفي انان يرى انه قادر على مواصلة مهمته، ان يتبنى مجلس الامن الدولي في اسرع وقت قرارا يتيح ارسال بعثة قوية من المراقبين للتحقق ميدانيا من حقيقة الالتزامات التي قطعها الاطراف"

ومن المقرر ان يتحدث كوفي انان، المبعوث الخاص للامم المتحدة وجامعة الدول العربية عبر الفيديو من جنيف الى اعضاء مجلس الامن الدولي في الساعة 14,00 ت غ لتقديم تقرير بشأن وقف المعارك التي تعهد نظام بشار الاسد والمعارضة بوقفها في السادسة صباحا بتوقيت دمشق.

واشار جوبيه الى ان ارسال بعثة مراقبين رهن بتطبيق دمشق وقف اطلاق النار ولاحظ ان "النظام لم يلتزم بتعهداته حتى الان"، مضيفا ان "لديه ثقة محدودة للغاية" بتلك التعهدات.

واضاف انه اذا قال انان انه قادر على مواصلة مهمته، فينبغي ان تكون قوة المراقبين "حرة في تنقلاتها" و"ان لا تكون تابعة لنظام دمشق: للتحقق من تطبيق وقف اطلاق النار، وقال "نعتبر آلية المراقبين الميدانيين اساسية ولاحظنا مع سيرغي لافروف اننا نتفق حول هذه النقطة، وهذا عنصر ايجابي جدا".

وقال جوبيه انه "سيكون من الممكن استصدار قرار بسرعة على هذه الاسس، ينبغي بعدها ان تكون الامم المتحدة قادرة على ارسال بعثة مراقبين خلال مهلة قصيرة جدا".

ولكن في حال لم يطبق النظام السوري وقف اطلاق النار، و"اعتبر انان انه غير قادر على مواصلة مهمته"، ينبغي على مجلس الامن "مناقشة تدابير اخرى"، لم يحددها.

المصدر:
AFP

خبر عاجل