#dfp #adsense

واشنطن تستضيف المفاوضات الثلاثاء.. قرار مصيري

حجم الخط

دفعت التطورات المتسارعة بعد يوم الجنون الهستيري لبنيامين نتنياهو ضد لبنان وعاصمته وجنوبه وضاحيته امتداداً الى البقاع وسائر القرى والبلدات اللبنانية، والموسوم «باليوم الأسود» وعشية إجتماع إسلام آباد بين مفاوضين أميركيين وإيرانيين كبار لتحويل وقف إطلاق النار إلى هدنة واتفاق دائم، بالجهود القائمة لحمل نتنياهو على الإعلان عن موافقته على المفاوضات المباشرة مع لبنان، بعد اتصال تلقاه من الدبلوماسي الأميركي ويتكوف الذي يشارك ضمن الوفد الأميركي الى باكستان.

ومن غير المستبعد أن يحضر وضع لبنان على الطاولة خلال المفاوضات، بحيث تشمل رزنامة وقف إطلاق النار ايران ولبنان والعراق واليمن.

وليلاً كشف مسؤول في الخارجية الأميركية أنها ستستضيف الاسبوع المقبل اجتماعاً لمناقشة مفاوضات وقف اطلاق النار بين اسرائيل ولبنان.

وستعقد المفاوضات الثلاثاء المقبل في المرحلة الأولى على مستوى السفراء، فيمثل لبنان السفيرة ندى معوض والولايات المتحدة ميشال عيسى، واسرائيل سفيرها في العاصمة الأميركية.

ونشطت الاتصالات اللبنانية الداخلية قبل جلسة مجلس الوزراء، وخلالها وبعدها لشمول لبنان في المفاوضات، ومع العواصم المعنية، لتحديد مسار البوصلة للمرحلة المقبلة.

وكان الرئيس سلام أجرى اتصالاً برئيس مجلس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وأشاد  بالجهود التي قام بها والتي أدّت إلى وقف إطلاق النار. وطلب منه التأكيد أن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل لبنان منعًا لتكرار الاعتداءات الإسرائيلية التي شهدناها أمس. ودان رئيس وزراء باكستان الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، وأكد أن بلاده تعمل لتأمين السلام والاستقرار فيه.

وذكرت مصادر رسمية عبر “اللواء” أنه لم يحدّد بعد موعد مكان المفاوضات، لكن نتنياهو سارع الى وضع العصي في الدواليب مباشرة وأعلن: لن توقف القتال قبل الأمن لسكان الشمال ونزع سلاح الحزب وتوقيع اتفاق سلام مع لبنان.

وحسب المصادر اللبنانية فإن الوفد اللبناني المفاوض سيرأسه السفير سيمون كرم مع وفد مرافق، وهو أمر متوافق عليه بين أركان السلطة.

وأشارت المصادر الى ضرورة اعتماد النموذج الباكستاني الذي طبق في إيران أي عبر هدنة لمدة اسبوعين، بعد 78 ساعة من سريان الهدنة، مشيرة إلى أن الجهود التي بذلها الرئيسان عون وسلام، أثمرت انطلاقة لمسار المفاوضات.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل