.jpg)
غادر نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، الولايات المتحدة يوم الجمعة متوجهًا إلى باكستان للمشاركة في المباحثات المرتقبة مع إيران، في مسعى للوصول إلى حل دائم ينهي الحرب المستمرة في الشرق الأوسط. وفي تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته من قاعدة أندروز الجوية بالقرب من العاصمة الأميركية.
أعرب فانس عن أمله في أن تفضي المفاوضات إلى نتيجة “إيجابية”. وأوضح أن الهدف الرئيسي هو التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع بشكل نهائي ويحقق الاستقرار في المنطقة.
أكد فانس أن الولايات المتحدة مستعدة للمشاركة في مفاوضات جادة مع إيران إذا كانت الأخيرة مستعدة للتفاوض بحسن نية. وأضاف: “إذا كان الإيرانيون مستعدين للمشاركة بشكل بناء، فنحن بالتأكيد مستعدون لمدّ اليد”، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستظل حريصة على تحقيق تقدم حقيقي.
في الوقت ذاته، حذر فانس من أنه في حال حاولت إيران التلاعب بالمفاوضات، فإن “فريق التفاوض الأميركي لن يكون مرحبًا بذلك”.
فيما يتعلق بالتوجيهات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكد فانس أنها كانت واضحة للغاية، مشيرًا إلى أن البيت الأبيض وضع خططًا شاملة للمفاوضات مع إيران. وقال فانس: “ترامب أعطانا توجيهات صارمة بخصوص كيفية التعامل مع إيران في هذه المفاوضات، ونحن ملتزمون بتطبيقها”.
من جانبها، كثفت السلطات الباكستانية من إجراءات الأمن في العاصمة إسلام آباد تحسبًا للمحادثات المهمة التي من المقرر أن تبدأ اليوم. وقد أظهرت باكستان على مدار الأشهر الأخيرة دورًا رئيسيًا كوسيط بين طهران وواشنطن.
في وقت سابق من هذا العام، تمكنت باكستان من لعب دور حيوي في التوسط لإعلان وقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة لمدة أسبوعين، مما عزز من مكانتها كوسيط موثوق في الأزمة.
المحادثات المقررة في إسلام آباد تبدأ اليوم الجمعة بمناقشات أولية بين الخبراء، على أن يتبعها اجتماع رئيسي يوم السبت. من المتوقع أن تمتد هذه المفاوضات حتى الأحد إذا دعت الحاجة إلى المزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق شامل.