



بين حرب إسناد 2 وأمن اجتماعي مهزوز
بلديات البترون ودير الأحمر: سلطة دعم للنازحين
بين ليلة وضحاها وجد آلاف اللبنانيين أنفسهم من دون سقف يأويهم، نتيجة حرب فرضتها مجموعة خارجة عن القانون، قررت فتح جبهة إسناد إيران بعد إسناد غزة، ولم تسأل عن أهلها وبيئتها قبل أن تطلق ستة صواريخ كانت كفيلة بتدمير بلد وتشريد عائلات وقتل أبرياء ونزوح ما لا يقل عن نصف مليون شخص من مناطق القتال.
في دير الأحمر والبترون وغيرهما من المناطق اللبنانية، تحوّلت المدارس والمراكز التعليمية الرسمية فيها إلى مراكز نزوح موقتة، حيث تحاول البلديات والمتطوعون سدّ الفراغ الذي خلّفته الفوضى، مقدّمين ما توافر من مأوى وأمان وسط واقع يتجاوز قدرة أي إنسان على التكيف. الصفوف الدراسية تحوّلت الى غرف للنوم أو الاستراحة من ضجيج المسيّرات وطبول الحرب، والممرات الضيقة تعكس ضغط أعداد النازحين. بالتوازي، يحاول الأطفال أن يبتسموا ويلعبوا وسط بطانيات متناثرة وأغراض شخصية، مستحضرين حياة كانوا يأملون ألا يفقدوها يومًا.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
بين حرب إسناد 2 وأمن اجتماعي مهزوز… بلديات البترون ودير الأحمر: سلطة دعم للنازحين