
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، يوم الأربعاء، عن إجراء الولايات المتحدة محادثات مستمرة مع إيران بهدف عقد جولة ثانية من المفاوضات، حيث يُحتمل أن تُعقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وأكدت ليفيت أن الولايات المتحدة تشعر بتفاؤل حيال فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيرة إلى أن احتمالية عقد الجولة المقبلة في باكستان تبدو قوية.
قالت ليفيت إن باكستان تقوم بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران في إطار الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى تخفيف التوترات الإقليمية والتوصل إلى تسوية بين الجانبين. وأوضحت المتحدثة أن هذه المفاوضات تعد جزءاً من السعي الأميركي المستمر لإيجاد حلول دبلوماسية للتحديات المتعلقة بالملف الإيراني، وخصوصًا في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
في سياق متصل، نقلت المتحدثة عن الرئيس الصيني تأكيده لنظيره الأميركي أنه لا يتم تزويد إيران بالأسلحة من قبل بكين، مما يساهم في التأكيد على التزام الصين بالتعاون مع المجتمع الدولي في جهود تهدئة الوضع في المنطقة. هذا التصريح يساهم في التأكيد على وجود تضامن دولي لإيجاد حل سلمي للأزمة.
من جهة أخرى، شدد وزير الخزانة الأميركي على أن الولايات المتحدة تسعى إلى إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة في المنطقة، التي تشهد توترات شديدة بسبب التهديدات الإيرانية. وحذر الوزير من استعداد الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات صارمة ضد الدول التي تواصل شراء النفط الإيراني، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود الأميركية لتقييد الإيرادات النفطية التي تدعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.
كما أشار الوزير الأميركي إلى الطلب المستمر من الولايات المتحدة لتجميد أموال الحرس الثوري الإيراني وأصول النظام الإيراني، في خطوة تهدف إلى الحد من قدرة طهران على تمويل الأنشطة التي تزعزع استقرار المنطقة.
يبدو أن الولايات المتحدة بصدد تكثيف ضغوطها الاقتصادية والدبلوماسية على إيران بهدف التأثير على سياساتها الإقليمية، خاصة في ظل استمرار التهديدات في منطقة الخليج العربي.