أكد نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني عقب زيارة وفد من نواب بيروت قصر بعبدا لوضع رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون بصورة وتفاصيل مقررات وتوصيات مؤتمر “بيروت آمنة ومنزوعة السلاح”، ان هذه المقرارات تضمت أولًا دعماً لمواقف السلطة الإجرائية، فخامة الرئيس، دولة رئيس الحكومة، والحكومة مجتمعةً، بما يختص ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد الدولة، وصولًا إلى بيروت خالية من السلاح، وفق القرار الأخير حتى تكون العاصمة بيروت منطقة آمنة ونموذج لكل لبنان.
وفي تصريح له من قصر بعبدا، كشف عن اقتراحهم أيضا بعض النقاط التي وردت في توصيات المؤتمر، والمرتبطة بالتشدد بتطبيق القوانين والتعاون بين القوى العسكرية والأمنية والسلطات القضائية والإدارة، وصولًا للاقتضاء عند الحاجة بأن يكون هناك تعبئة عامة، لإعطاء الصلاحيات المناسبة لتنفيذ قرار السلطة التنفيذية.
هذا وأشار حاصباني الى انهم نقلوا هواجس أهالي بيروت والتحديات التي تواجهها العاصمة لأن بيروت عندما تكون آمنة يكون كل لبنان آمنًا وخاليًا من السلاح. كما كشف أن الرئيس وضعهم أيضا بأجواء المفاوضات والاتصالات الدولية التي تحصل للوصول لوقف إطلاق النار، وفق مقاربة أساسية وبطلب منه لتحييد لبنان عن كل ما يحصل في المنطقة وعن أي مخاطر إضافية وأي دمار إضافي قد يحصل.
تابع: “انطلاقًا من هنا، تنطلق مفاوضات ونقاش حول كل ما يترتب على ذلك من خطوات تالية للحفاظ على الاستقرار والأمن في لبنان، على أن يكون مستدامًا وبعيدًا عن كل الصراعات التي تحصل في المنطقة”.
ردّا على سؤال “هل أنتم في وارد توسيع لقاء فينيسيا والانفتاح على الآخرين وتحديدا ثنائي أمل و”الحزب” أو من يمثلهم من نواب في بيروت؟ وهل سمعتم من فخامة الرئيس عن موعد محدد لبدء المفاوضات المباشرة؟”، أجاب: “اللقاء النيابي الذي حصل في بيروت أمس هو لقاء واسع بما يكفي لأن يمثل الشريحة الأكبر، ولكن بالتأكيد، كل من يريد أن تكون بيروت خالية من السلاح والعمليات الأمنية الخارجة عن إطار الدولة اللبنانية وحصريتها لهذا الموضوع، يكون جزءاً من التلاقي بين نواب بيروت. الأفعال هي التي تجمعنا والأمر ليس تجمعًا سياسيًا، من يلتقي تحت عنوان “بيروت آمنة وخالية من السلاح”، ويلتقي تحت فعل خلوّ بيروت من أي عمليات أمنية ومسلحة خارجة عن سلطة الدولة، هو جزء من هذا اللقاء”.
أضاف: “لمسنا من فخامة الرئيس أن هناك جدية ورعاية صلبة للمفاوضات ليكون هناك موعد قريب لوضع الإطار العام للمفاوضات لتنطلق بهدف أن نصل إلى حل مستدام للوضع في لبنان، خصوصًا في ما يتعلق بالحرب الدائمة والمواجهات العسكرية التي كانت تحصل. لا يوجد حتى الآن موعد محدد لبدء المفاوضات، ولكن لمسنا الجدية والسرعة للمضي قدما في هذا الأمر، ونشد على يد فخامة الرئيس ليقوم بكل ما يلزم لحماية مصلحة لبنان”.
