أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” ان التوصل الى هدنة لعشرة ايام جاء تتويجا لمجموعة إتصالات وعوامل وأكدت ان رئيس الجمهورية جوزيف عون عمل وفق الديبلوماسية الفعالة من خلال مجموعة إتصالات ومتابعة منذ اليوم الأول للحرب واطلق مبادرة التفاوض المباشر.
وأوضحت هذه المصادر ان خطاب رئيس الجمهورية هو بمثابة خطاب القسم 2 اذ وضع فيه النقاط على الحروف عن التفاوض الذي يقوم به لبنان عن نفسه والخيارات بين الإنتحار والإزدهار كما أهمية الدولة ومقوماتها ، مركزا على مجموعة مطالب لبنانية لا يمكن التخلي عنها من الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى، مشيرة الى ان هذا الخطاب سيخضع الى التقييم وإلى بحثه وحتى الى مراجعة مضمونه.
.jpg)