#adsense

اعتقال وسيطة أسلحة إيرانية يكشف دعم الجيش والإخوان بالسودان

حجم الخط

السودان

أعلنت السلطات الأميركية عن توقيف سيدة في مطار لوس أنجلوس الدولي، بتهمة الاتجار بالأسلحة، نيابة عن حكومة إيران، لصالح الجيش السوداني. قال مكتب الادعاء العام الفيدرالي في الولايات المتحدة، في منشور له، اليوم الأحد، إن السيدة، وتُدعى شاميم مافي، متهمة بانتهاك القانون الأميركي، لتورطها في التوسط ببيع طائرات مسيّرة وقنابل وصواعق قنابل وملايين الطلقات من الذخيرة المصنّعة في إيران والمباعة إلى السودان.

وأضاف أنه “من المتوقع أن تمثل السيدة أمام المحكمة، يوم الإثنين بعد الظهر، في المحكمة الجزئية الأميركية بوسط مدينة لوس أنجلوس”.

أشار مراقبون إلى أن ما أعلنته السلطات الأميركية يكشف عن عمق التدخلات الخارجية في الحرب السودانية، ويسلط الضوء على حجم الدعم الذي تقدمه إيران للجيش السوداني المتحالف مع تنظيم الإخوان، المعروفة هناك بالحركة الإسلامية السودانية وكتائبها المسلحة.

يرى المراقبون أن هذا التدخل الإيراني لا يقتصر على الدعم العسكري فحسب، بل يمتد إلى تعزيز نفوذ جماعات ذات توجهات أيديولوجية داخل الجيش السوداني، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد ويطيل أمد الصراع.

وسبق أن قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، إن الحرس الثوري الإيراني درّب ودعم مقاتلين مرتبطين بكتيبة البراء بن مالك، الكتيبة الرئيسية لتنظيم الإخوان التي تحارب إلى جانب الجيش في السودان.

صنّفت وزارة الخارجية الأميركية، في مارس الماضي، تنظيم الإخوان في السودان “الحركة الإسلامية السودانية” وكتيبة البراء بن مالك التابعة لهم كمنظمات إرهابية عالمية.

لعبت الأسلحة الإيرانية دورا كبيرا في الحرب السودانية، كما لعبت الطائرات المسيّرة الإيرانية من نوع “مهاجر 6” و”أبابيل 3″دورا رئيسيا في استمرار الحرب التي اندلعت في نيسان 2023.

وفي ظل هذه المعطيات، يحذر خبراء من أن استمرار تدفق السلاح الإيراني قد يؤدي إلى تصعيد أكبر في الحرب، ويقوض أي جهود دولية للتوصل إلى حل سياسي، في وقت يعاني فيه السودان من كارثة إنسانية صنفتها الأمم المتحدة بالأكبر في العالم.

خبر عاجل