#dfp #adsense

استعداد لبناني لجولة جديدة من المفاوضات.. مشاورات في بعبدا

حجم الخط

لئن كان لبنان يستعد لجولة جديدة من المفاوضات مع اسرائيل، استمرت الخروقات الاسرائيلية جواً وبراً وبحراً مع ما رافق ذلك من عمليات تجريف ونسف في عدد من القرى الجنوبية، مع فرض وقائع ميدانية جديدة تحت مسمى “الخط الأصفر”.

قالت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” ان تمديد الهدنة امر بات مرجَّحاً كي تأخذ انطلاقة المفاوضات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي والإنتقال الى فتح قنوات هذا التفاوض، ورأت ان انهيار التفاوض الإيراني- الأميركي سينعكس على الساحة المحلية.

واعتبرت المصادر ان جدول أعمال التفاوض بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي سيكون حاضرا في هذا الإجتماع.

وأوضحت ان مجموعة لقاءات يشهدها قصر بعبدا في سياق التأكيد على موقف رئيس الجمهورية الأخير ودعمه لاسيما انه جاء متكاملا عن التفاوض من اجل مصلحة لبنان. وبقيت الأنظار مشدودة للاتصالات اللبنانية – الأميركية، وسط ترجيحات من اتصال بين الرئيسين جوزيف عون ودونالد ترامب، قد تسبق الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة، التي بدأت في مقر الخارجية الأميركية في واشنطن قبل أيام، على أن تعقد الجولة رقم – 2 في بحر الأسبوع الجاري على مستوى السفراء..

وينتظر لبنان نتائج الاتصالات الجارية مع الادارة الاميركية وبعض الدول الاخرى المعنية بوقف الحرب، لتحديد موعد للإجتماع الثاني بين لبنان وكيان الاحتلال الاسرائيلي برعاية اميركية، ولو ان المعلومات افادت عن احتمال انعقاد اجتماع هذا الاسبوع على مستوى سفيري لبنان ندى حمادة معوض واسرائيل يحيئيل لايتر يمهد لعقد مفاوضات موسعة بحضور ممثلين عن الحكومتين، وقبل انتهاء هدنة الايام العشرة، مع فارق ان يضم الاجتماع الثاني اضافة الى السفراء ممثلين سياسيين وخبراء وتقنيين وربما عسكريين، للبحث في تفاصيل جدول اعمال المفاوضات، المفترض ان تتناول في اول بند وقف الخروقات الاسرائيلية المستمرة منذ اتفاق واشنطن، وآليات الانسحاب من المواقع المحتلة وانتشار الجيش اللبناني ثم تثبيت الحدود ، هذا اذا وافق ممثلو الاحتلال على البدء بهذه النقاط، وسط تطلع تحديد مهلة هدنة الـ 10 أيام.

وفي سياق متصل، تحدثت مصادر مطلعة عن مساعٍ عربية وأوروبية تُبذل من أجل تأجيل دعوة كل من الرئيس عون ورئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو الى البيت الأبيض.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل