#dfp #adsense

خاص – المعركة الإعلامية ضد الرئيس عون.. سفاهة وحماقة!

حجم الخط

في الأيام الماضية، تصاعدت لهجة التهديد والوعيد الصادرة عن ما تبقى من قادة “الحزب المحظور” بحق رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، على خلفية معارضتهم قرار الذهاب إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل. ولم تتوقف هذه المواقف عند حدود الاعتراض السياسي، بل تجاوزتها إلى استخدام تشبيهات واستعارات تاريخية تحمل في طياتها رسائل تهويل مبطنة، كان آخرها تشبيه الرئيس عون بالرئيس أنور السادات ونابوليون بونابارت، مع التلميح إلى أن مصيره قد يكون شبيهاً بمصيرهم. وهي مقارنات لا تعكس إلا مقدار التخبط الذي يعيشه هذا الفريق، بعدما وجد نفسه أمام واقع سياسي جديد لم يعد يستطيع التحكم بمساره كما كان يفعل في السابق.

وبحسب مصادر مطلعة عبر موقع القوات اللبنانية الالكتروني، فإن من يريد العودة إلى صفحات التاريخ عليه أولاً أن يقرأها جيداً وأن يخجل من الوقائع التي ارتكبها بحق لبنان واللبنانيين. فالرئيس جوزيف عون ليس من باع البلد لإيران، وليس هو من رهن القرار الوطني لمشروع خارجي لا علاقة له بمصلحة الدولة اللبنانية. وليس هو من جعل المال والسلاح والناس والأهل وكل مقدرات البيئة الحاضنة قرباناً على مذبح المشروع الإيراني. لذلك، فإن محاولة قلب الحقائق وتزوير المسؤوليات لم تعد تنطلي على أحد، خصوصاً بعدما دفع اللبنانيون أثماناً باهظة من أمنهم واستقرارهم واقتصادهم نتيجة السياسات التي فرضها “الحزب المحظور” على البلاد طوال السنوات الماضية.

تضيف المصادر: “الرئيس عون ليس من أقحم لبنان في حرب “إسناد غزة”، ولا هو من دفع البلاد لاحقاً إلى مواجهة عبثية تحت عنوان الثأر لخامنئي. فمن أوصل لبنان إلى الانهيار الكامل، ومن جرّه إلى الدمار والعزلة والخسارات، لا يحق له اليوم أن يتحدث بلغة التهديد أو أن يوزع دروساً في الوطنية. فالتاريخ لا يرحم، والذاكرة اللبنانية ليست قصيرة إلى هذا الحد، واللبنانيون كلهم يعرفون جيداً من صادر قرار الحرب والسلم، ومن جعل وطنهم ساحة مستباحة لحسابات الخارج”.

تختم المصادر: “إن التهديدات التي تصدر من هنا وهناك ليست دليلاً على قوة، بل على ارتباك شديد وفقدان للبوصلة. وهي في جوهرها حماقة وسفاهة وتفاهة سياسية، تكشف عن أن هذا الفريق لم يتعلم شيئاً من الكوارث التي تسبب بها. ومن هنا، ترى المصادر أن حريّاً بما تبقى من قادة “الحزب المحظور” أن يتعقّلوا، وأن يبتعدوا عن الهلوسات التي كانت السبب المباشر في إيصال لبنان إلى هذه المرحلة، بما فيها خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل. أما اليوم، فقد آن الأوان لأن يصمت كل من يلفّ لفيف هذا الحزب، وأن يدرك أن زمن الترهيب والوصاية والتذاكي على اللبنانيين قد انتهى إلى اللاعودة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل