دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اللبنانيين، في الذكرى السابعة والثلاثين للثالث عشر من نيسان، الى التوقف مليا عند هذه الذكرى والتبصر بمضامينها ومعانيها، وان يكون استذكارها لاستخلاص العبر مما تؤدي اليه الصراعات والخلافات عندما تتجاوز سقف المصلحة الوطنية الى لعبة المحاور والمصالح السياسية والآنية والمكاسب الخاصة.
واذ لفت الرئيس سليمان الى اهمية الاستقرار الذي ينعم به لبنان في خضم التوتر والغليان الذي تشهده المنطقة امنيا وسياسيا، امل في بيان في ان يعي اللبنانيون اهمية التفاهم الداخلي على الثوابت الوطنية الاساسية وان يبقى الاختلاف حيال اي موضوع ضمن الاطر الديمقراطية والدستورية لان لا قيامة حقيقية للدولة التي يصبو اليها اللبنانيون الا بالتزام الدستور الضامن الوحيد للوطن وابنائه.