#dfp #adsense

المفاوضات المباشرة في ضيافة ترامب.. تمديد وقف النار ووقف التفجيرات

حجم الخط

مع الكباش الميداني والدبلوماسي بين لبنان واسرائيل لجهة مصير وقف اطلاق النار الذي يقترب من انتهاء مدته الأولى بدءاً من الاجتماع الثاني للمفاوضات المباشرة في البيت الابيض بين سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض والسفير الاسرائيلي يحئيل ليتر في العاصمة الأميركية برعاية وزير الخارجية الأميركية ماريو روبيوالذي يبحث طلباً لبنانياً لوقف اطلاق النار والالتزام الاسرائيلي به، لتمهيد الطريق أمام جولة جديدة بتمثيل أكثر ارتفاعاً، لجهة البحث بالخيارات ذات الصلة بترتيبات الاستقرار ونزع مسببات الحرب. وبذلك يتحول ملف لبنان الى موضوع له الأولوية في البيت الأبيض.

كما سُجِّل يوم أمس دور حاسم للمملكة العربية السعودية إذ أجرى الرئيس نبيه بري اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بعد يوم قضاه الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، حيث عقد سلسلة لقاءات، أبرزها لقاءين مع الرئيس نبيه.

وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية أجرى اتصالًا هاتفيًا برئيس مجلس النواب في الجمهورية اللبنانية نبيه بري.

وجرى خلال الاتصال بحث التطورات على الأراضي اللبنانية والمساعي المبذولة لوقفٍ كاملٍ للاعتداءات الإسرائيلية عليها.

وجدّد وزير الخارجية موقف المملكة الداعم لاستقرار الجمهورية اللبنانية وتمكين مؤسسات الدولة فيها، فيما أشاد رئيس مجلس النواب اللبناني بدور المملكة وجهودها المتواصلة في دعم لبنان والحفاظ على أمنه وأمن المنطقة، مجددًا تمسك لبنان باتفاق الطائف، ورفضه لكل ما يهدد المملكة.

علمت “اللواء” من مصادر عربية واسعة الاطلاع أن مهمة الأمير يزيد في بيروت تركز على إعادة وصل ما انقطع بين بعبدا وعين التينة، وتعزيز وحدة الحكم في لبنان.

وفي المعلومات أن زيارة قريبة للرئيس نواف سلام الى عين التينة تأتي في هذا السياق.

وتجري مساعِ لعقد اجتماع ثلاثي بين الرؤساء الثلاثة في بعبدا بعد تمديد فترة الهدنة.

وفي إطار دعم التفاوض المباشر ودعم لبنان في خيارات وتثبيت الهدنة وتمديدها، حط مستشار وزير الخارجية السعودية الأمير يزيد بن فرحان في بيروت صباح أمس بعد سلسلة اتصالات كان اجراها في باريس. واستقبله الرئيس جوزيف عون قبل ظهر أمس في قصر بعبدا، واجرى معه جولة أفق تناولت الأوضاع الراهنة في ضوء التطورات الأخيرة ودور المملكة العربية السعودية في مساعدة لبنان على تجاوز الظروف الصعبة التي يمرّ بها.

وبعدما استقبل بري الموفد السعودي في عين التينة، تواصل بعد الظهر مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان حيث جرى خلاله التداول بآخر تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة على ضوء مواصلة إسرائيل لاعتداءاتها على لبنان، لا سيما استمرارها بأعمال التدمير الممنهج للقرى الحدودية الجاري على قدم وساق. وشكر الرئيس بري للمملكة العربية السعودية جهودها لمساعدة لبنان على مختلف الصعد، لا سيما تلك المتصلة بوقف العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف لبنان وأمنه وسيادته واستقراره.

كما التقى الموفد السعودي الرئيس نواف سلام الى مأدبة عشاء مساء أمس.

وعلم أن الحراك السعودي منسق مع مصر، ويقضي بالتشديد على ضرورة تحصين السلم الأهلي وعدم السماح بأن يعود لبنان مصدر تهديد للأمن القومي العربي، ومصدراً للأزمات في المنطقة.

كما ذكرت مصادر المعلومات أن الجانبين السعودي والمصري يؤكدان على ضرورة التوافق على إطار مشترك لمبادئ المباحثات المرتقبة في واشنطن.

وخلال اللقاء الثاني مع الرئيس نبيه بري جرى التأكيد على تطبيق اتفاق الطائف بحذافيره من دون أي تمييع.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل