#dfp #adsense

خاص – أبواب البيت الأبيض مشرّعة للبنان.. فرصة تاريخية

حجم الخط

لبنان

مع انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، التي تمت بمشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب شخصياً في البيت الأبيض مساء أمس بتوقيت لبنان، تسود أجواء من الارتياح في الداخل اللبناني بعد سنوات من العزلة السياسية عن الخارج. وتعتبر هذه المفاوضات خطوة محورية تؤكد أن لبنان ليس فقط في قلب المشهد الدولي، بل أيضًا هو قادر على استعادة دوره الفاعل على طاولة المفاوضات، بعد سنوات من التهميش.

في هذا المجال، تقول مصادر مطلعة عبر موقع القوات اللبنانية إن المفاوضات الأخيرة أسفرت عن نتائج مهمة وواعدة، حيث شُرّعت أبواب البيت الأبيض أمام لبنان، وهو ما يُعدّ تحولاً كبيرًا في العلاقات اللبنانية الأميركية. ويبرز من خلال هذه الجولات أن لبنان بات في موقع قوي يمكنه من المطالبة بحقوقه والتفاوض من موقع القوة، بعيداً عن شبح الحروب والصراعات خصوصاً بعد أن فُصل عن المفاوضات مع إيران بعد سنوات من “الارتباط” بها، تحت “الإقامة الجبرية”.

تضيف المصادر أن هذا التحول ليس مجرد مكسب سياسي فحسب، بل مؤشر على أن لبنان يمكنه الحصول على مطالبه عبر الدبلوماسية والمفاوضات المباشرة، وليس تحت وقع النيران أو التهديدات العسكرية. وتوضح المصادر أن لبنان بات الآن في وضع يسمح له بالمطالبة بوقف إطلاق النار خلال المفاوضات، وهو ما يعكس التقدم الكبير في مسار هذه المفاوضات.

في الموازاة، شكلت الجولة الثانية من المفاوضات التي عُقدت في البيت الأبيض، وبحضور الرئيس ترامب، مفاجأة للكثيرين داخل لبنان. فقد أظهرت هذه المفاوضات جدية أكبر في التعامل مع ملف لبنان، مما عزز الثقة في قدرة لبنان على الحصول على حقوقه عبر القنوات الدبلوماسية. وأكدت هذه الجلسات أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وأن لبنان عاد إلى الساحة الدولية بعد سنوات من الانعزال.

في الختام، بات من الواضح أن هذه المفاوضات تشكل فرصة تاريخية للبنان لفتح أبواب جديدة على المستويات الإقليمية والدولية، وتثبت أن لبنان يمكنه أن يكون جزءًا من الحلول، لا من المشاكل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل