.jpg)
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بأنها تلقت تقريرًا عن واقعة أمنية بالقرب من مدينة جاراكاد الصومالية، حيث قام أشخاص غير مصرح لهم بالسيطرة على سفينة شحن، وأجبروها على تغيير مسارها باتجاه المياه الإقليمية الصومالية.
أضافت الهيئة أن الحادث لا يزال قيد المتابعة، وحثت السفن العابرة في المنطقة على توخي الحذر والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة. وذكرت الهيئة أن هناك مؤشرات على تصاعد مخاطر القرصنة قبالة السواحل الصومالية، التي تشهد زيادة ملحوظة في الحوادث الأمنية.
هذا الحادث يأتي في وقت حساس، حيث لم تمضِ أيام قليلة على إعلان الهيئة عن اختطاف ناقلة نفط قبالة السواحل الصومالية. وأوضحت الهيئة أن أفرادًا غير مصرح لهم سيطروا على الناقلة وقادوها لمسافة 77 ميلا بحريا داخل المياه الإقليمية الصومالية.
على الرغم من تأكيد الحادث، لم يصدر تعليق رسمي من السلطات الصومالية بشأنه حتى الآن. كما أكدت الهيئة في تقرير سابق عن اختطاف 11 مسلحًا لسفينة صيد ترفع العلم الصومالي.
تأتي هذه الحوادث وسط القلق المتزايد من عودة ظاهرة القرصنة التي كانت قد شهدت تراجعًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، خاصة بعد أن بلغت ذروتها في عام 2011. وكان لتوسيع الدوريات البحرية الدولية وتعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية دور كبير في الحد من تلك الأنشطة.
لكن الحوادث الأخيرة، بما في ذلك اختطاف السفن وناقلات النفط، قد أعادت المخاوف من عودة النشاطات الإجرامية في منطقة القرن الإفريقي، التي تعد واحدة من أهم الممرات البحرية العالمية للتجارة والطاقة.
فيما يتواصل متابعة هذه الحوادث، تعود المخاوف الأمنية للظهور مرة أخرى في منطقة كانت قد عانت سابقًا من تفشي القرصنة التي ألقت بظلالها على حركة التجارة البحرية الدولية.