أكّد عضو الأمانة العامة في "المجلس الوطني السوري" سمير النشار ما أعلن على لسان مسؤول أميركي رفيع المستوى، من أن الولايات المتحدة ستمد المعارضة السورية عن طريق المجلس الوطني بالمساعدات، وخصوصا الطبية منها، ووسائل الاتصال.
وأضاف النشار في تصريح لـ"الشرق الأوسط": "تلقينا وعودا في هذا الإطار لكن المساعدات لم تصل إلينا حتى الآن"، لافتا إلى أن هذه المساعدات التي لم يحدد موعدا حتى الآن للحصول عليها، ستكون عبارة عن مساعدات طبية، إضافة إلى وسائل اتصال مختلفة الاستعمال، ولا سيما منها التي تساعد الناشطين على نقل مجريات ثورتهم وما يحصل على الأرض إلى الخارج، إضافة إلى تسهيل مهمة التواصل فيما بينهم في الداخل".
ولفت النشار إلى "أن المجلس الوطني يقوم بجهود مستمرة، وهو على تواصل مع معظم الدول لتأمين مساعدات للشعب السوري الذي أكدت التقارير أن أكثر من مليون شخص منهم في داخل سوريا بحاجة إلى مساعدات، مشيرا إلى أنه، وفي ظل منع النظام السوري إيصال المساعدات العينية إلى الشعب في الداخل، تبقى المساعدات المالية الوسيلة الأفضل لتقديم الدعم له ليستطيع الصمود فترة أطول، إلا إذا قررت الأمم المتحدة فتح ممرات إنسانية".