#adsense

“الحياة”: “حزب الله” بذل جهوداً مع الصفدي كي لا يؤثر موقفه مع ميقاتي على تهديد استمرار الحكومة

حجم الخط

شدّدت مصادر مقربة من وزير المال على أن "حزب الله" بذل جهوداً مع محمد الصفدي كي لا يذهب بعيداً في موقفه مع رئيس الحكومة بشكل يؤثر على الحكومة الذي تحرص قيادة الحزب على عدم تهديد استمرارها.

وأكّدت المصادر لصحيفة "الحياة" أن كل ما فعله الصفدي هو أنه انتفض لكرامته، بعدما تبلّغ من أقطاب سمّاهم، مثل رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس "جبهة النضال الوطني" وليد جنبلاط، أن ميقاتي يشيع أن له عمولة على إحدى باخرتي استجرار الكهرباء اللتين كلفت لجنة وزارية بالتفاوض معهما، مشدّدة على أنه حين كشف ما تعرض له من اتهامات لم يكن في حسابه ما يقال عن أنه يقدم أوراق اعتماده لرئاسة الحكومة بناء على ما يتردد عن تغيير حكومي، لأنه يدرك تماماً أن لا تغيير حكومياً، ولأنه شعر بأن رئيس الحكومة أخطأ معه عبر التشهير به بقضية مختلفة.

وأضافت المصادر "أن موقفه لا علاقة له بالسياسة، بهذا المعنى، بل بالتجريح الشخصي الذي تعرض له، ولعل التفسيرات السياسية التي أعطيت لموقفه سببها أنه غير معروف عنه المواجهات العنيفة ولم يتوقعوا أن ينتفض لكرامته"، لافتةً أنه سيتابع عمله في الحكومة في شكل عادي، "لكن العلاقة الشخصية بينه وبين الرئيس ميقاتي ومع وزير الاقتصاد نقولا نحاس لن تعود الى سابق عهدها حكماً وهناك شيء ما انكسر مهما كانت الظروف السياسية".

واعتبرت المصادر "أن هناك شقاً آخر له علاقة بالموقف السياسي في ما أعلنه الصفدي هو المفاوضات التي خاضها ميقاتي مع "المستقبل" على الانتخابات النيابية في طرابلس وعدم ترشحه مع ترؤسه حكومة حيادية والتي أجراها من دون أي تنسيق معه، في وقت كان يعتبر نفسه شريكاً لرئيس الحكومة وسانده في تبوؤ المسؤولية، فيما تعاطى معه ميقاتي في هذه المسألة على أنه تابع له، وهذا يتعلق بأصول العلاقة الشخصية والسياسية، وبالتالي هو قرر تفجير الخلاف غير آبه بنتائجه الانتخابية والسياسية ومن دون أي تفكير برئاسة الحكومة".

المصدر:
الحياة

خبر عاجل