#adsense

زهرا: جعجع هدف شبه مستحيل ولهذا بذلوا هذا الجهد لاغتياله ومعطيات رسمية منذ 2010 بان معراب قيد المراقبة الدقيقة

حجم الخط

كشف عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان “لدى “القوات” معطيات من صيف 2010 مدعومة بمعلومات من الاجهزة الرسمية اللبنانية ان معراب قيد المراقبة الدقيقة، ليلا نهارا، من اجل تحضير عمل ما، بالاضافة الى تقديرات امنية وكلام واشاعات عن القدرة على الوصول والطرقات المفتوحة وعدم القدرة على اقفالها”.

وأكّد زهرا في حديث الى تلفزيون “الجديد” ان “محاولة اغتيال رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع خارج معراب صعبة جدا لانه حتى فريقه الامني لا يعرف متى سيتحرك وبأي اتجاه؟ وهو خاض الحرب و لديه حس امني ويعرف انه مستهدف منذ تلك الايام، وبالتالي فأن سمير جعجع، وهو يتنقل، هدف شبه مستحيل ولهذا بذلوا هذا الجهد لاغتياله في مقر اقامته”.

وقال زهرا معيدا رواية ما حصل في معراب يوم الاربعاء الماضي: “لم نسمح لأنفسنا باطلاق تسمية عملية الإغتيال في 4 نيسان الا بعد ان أتت القوى الأمنية وأدت التحقيقات الأولية الى التحديد بانها محاولة لاغتيال سمير جعجع وليست رصاصات عادية ونحن استدعينا بعد نصف ساعة القوى الأمنية أما الكشف على مكان حصول الإستهداف فحصل بعد 3 ساعات لمعرفتنا المسبقة بان بعض الأجهزة مخترقة ودرسنا للموضوع قبل أي تصرف والمسافة حُدّدت على بعد من 930 مترا أفقيا”، مضيفا: ” تكلم جعجع مع قائد الجيش ومع مدير عام قوى الامن الداخلي الذين اوفدا من يحقق من مديرية المخابرات وشعبة المعلومات وقوى الامن الداخلي في المنطقة”.

وأكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” ان “هناك فريق على الارض اللبنانية راقب وتابع لفترة طويلة ونفذ، ونحن لدينا شكوك حول الجهة الاقليمية المخططة ولكننا لا نريد استباق التحقيقات”.

وعن مراقبة التلة التي استعملها الجناة، رأى زهرا ان “هذا الامر مطلوب من الاجهزة العسكرية والامنية اللبنانية لان التلة المذكورة تقع عند اطراف القرية وقربها منازل لمواطنيين”.

وختم ردا على سؤال افتراضي بأنه “لو نجحت المحاولة، لا سمح الله، لكان اختل الميزان الداخلي اللبناني ما كان تسبب بأضطرابات على مستوى كل لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل