أكد مصدر مطلع على الموقف السعودي لـ “نداء الوطن” أن كل الحملات لن توصل إلى أي نتيجة، لأن الموقف السعودي يتمثل بدعم مطلق لرئيس الجمهورية في مسار التفاوض ودعم الرئيس نواف سلام وحكومته في الخطوات التي تتخذها من أجل فرض سلطة الدولة، والتأكيد السعودي على الحفاظ على علاقة متوازنة مع كل المكونات ومن ضمنها الطائفة الشيعية، والموقف من “الحزب” منفصل عن العلاقة مع الطائفة، حيث يستمر التشاور مع الرئيس نبيه بري المعروف بحنكته.
وأكد المصدر، أن المسار التفاوضي مدعوم سعوديًا ولا حل إلا بهذا المسار والرئيس اللبناني يفاوض من أجل وقف الحرب وإرساء الهدنة واسترجاع الأرض، وهذا ما يريده المكون الشيعي، وطريق السلام الذي يسعى إليه عون مدعوم عربيًا. أما في ما خص التطبيع فهذا شأن لبناني ومن السابق لأوانه الحديث عنه، لأن ثمة مسارًا طويلا لإرساء التهدئة ومن ثم الاتفاق وتحقيق السلام، والنقاش في التطبيع حاليًا هو حرق للمراحل أو استباق للأمور وليس هذا الأمر محور النقاش أو أساس المشكلة.
وعلمت “نداء الوطن” أنه لم يسجل أي خرق أمس على خط بعبدا – عين التينة، فالرئيس بري لا يزال على حرده، لكن هناك توقعات بمعالجة المسألة قريبًا. كما أن حضور وزيري حركة “أمل” جلسة مجلس الوزراء في بعبدا طغت عليه الإيجابية ولم تنعكس الأجواء الخارجية الملبدة على الجلسة التي شهدت تفاعلًا بين الوزيرين ورئيس الجمهورية.
.jpg)