#dfp #adsense

عراقجي: نريد “اتفاقا شاملا” مع أميركا

حجم الخط

عراقجي

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده لن تقبل إلا باتفاق “عادل وشامل” في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط. تصريحات عراقجي تأتي في وقت أشار فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى إحراز “تقدم كبير” في هذه المفاوضات التي تهدف إلى إنهاء الصراع المستمر في المنطقة.

خلال اجتماع مع وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، في بكين، أكد عراقجي على أن إيران ستبذل أقصى جهودها لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة في المفاوضات مع الولايات المتحدة. وقال: “لن نقبل سوى باتفاق عادل وشامل”. لكنه لم يتطرق بشكل مباشر إلى العرض الذي قدمه ترامب بخصوص وقف مؤقت للعمليات الأميركية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، والذي كان يهدف إلى تحفيز الجهود من أجل التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

من جهته، أكد الرئيس الأميركي في وقت سابق عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن هناك اتفاقًا مشتركًا على تعليق “مشروع الحرية” لفترة قصيرة بهدف إعطاء فرصة للتوصل إلى اتفاق دائم. ترامب أشار إلى أن الحصار على إيران سيظل سارياً بالكامل، ولكن سيتم تعليق بعض الإجراءات مؤقتًا لمعرفة ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق نهائي أم لا.

تأتي هذه التطورات في الوقت الذي يسعى فيه الطرفان إلى حل الأزمة التي أثرت على إمدادات النفط العالمية. منذ 28 فبراير، أغلق مضيق هرمز بشكل فعلي بعد أن تعرضت إيران لعدة هجمات جوية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل. الهجمات تسببت في تعطيل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما أدى إلى أزمة طاقة عالمية.

بينما تواصل الولايات المتحدة تعزيز حصارها على الموانئ الإيرانية، فقد ردت إيران على ذلك بتهديدها بزرع الألغام في المياه ونشر طائرات مسيرة وصواريخ وزوارق سريعة في المنطقة. هذا التصعيد في الموقف جعل التحركات التجارية عبر المضيق في حالة شلل، مما دفع الولايات المتحدة إلى توفير مرافقة للسفن التجارية العابرة عبره.

وفقًا للوزير الأميركي ماركو روبيو ومسؤولين آخرين في الإدارة الأميركية، فإن الوضع في مضيق هرمز يُعتبر حرجًا ولا يمكن السماح لإيران بالتحكم في حركة المرور عبره.

خبر عاجل