#adsense

“14 آذار” مع إجراء الانتخابات في موعدها ولكننا نرفض أي قانون يهيمن فيه السلاح على الحياة السياسية… فتفت لـ”الجمهورية”: “حزب الله” متأكد من سقوطه سنة 2013

حجم الخط

اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أنّ كلام "حزب الله" هو "التوتر بحد ذاته وبالتالي لا يحق له اتهام الغير بصفة لازمته منذ الانسحاب الإسرائيلي من لبنان"، مضيفا: "منذ ذلك التاريخ، لم يعد هناك شيء إسمه مقاومة خصوصاً أنها فقدت كل حججها بعدما تحوّلت ميليشيا همّها السيطرة على السلطة، وإذا كانوا متعلقين بهذه الحكومة، فلأنها قادرة على حمايتهم وحماية سلاحهم أقله حتى الآن".

وشدد فتفت في تصريح لصحيفة "الجمهورية"، على أنّ "حزب الله متأكد من سقوطه الحتمي وحلفائه في الانتخابات النيابية المقبلة، ولذلك لم يتجرأ حتى اليوم على اقتراح أي قانون للانتخابات، وهو صاحب الطروحات المبهمة والقراءة السياسة الخاطئة بشأن مستقبل المنطقة وتاريخها"، مضيفاً: "يبدو أن الحزب بدأ يشن هجوماً استباقياً قبل جلسة المناقشة العامة لأنه يدرك تماماً بأنه فاقد للحجج بسبب السلاح الذي لم يعد له منفعة سوى الضغط في السياسة الداخلية".

ورأى فتفت أنّ وصف الحزب جلسة المناقشة بأنها "ستكون عبارة عن "قيل" و"قال"، "هو مفهومهم الخاص، لأنهم يعتقدون أن السلاح يفرض القوة، وهذا هو جوهر الخلاف بين تفكيرهم وتفكيرنا الذي نستند فيه إلى الحجج والمنطق"، مشدداً على أنه "لم يكن هناك عدوّ للمقاومة بقدر ما كان الحزب عدوّاً لها، وهو الذي حوّلها ميليشيا وأفقدها روحها والأهمّ أنّ الحزب يدرك أين كانت شعبيته في العالم العربي والإسلامي وأين أصبحت اليوم".

أضاف: "إذا سأل "حزب الله" نفسه عن سبب تراجع احترام العالم له ولموقعه، سيجد أن السبب يكمن في تحوله حزب ميليشيا أقفل المؤسسات العامة والمجلس النيابي، ألغى نتائج انتخابات أنتجت أكثرية معروفة، اجتاح بيروت والجبل وقتل المدنيين العزّل وانقلب على صيغة العيش المشترك، واليوم هو يحمي حكومة رئيسها يتهم وزراءها بالارتشاء".

وشدد فتفت على أنّ "هذه الحكومة أثبتت فشلها في كل الاتجاهات كهربائياً، اجتماعياً، نفطياً، أمنياً، غذائياً وصولاً إلى قطاع الاتصالات".

وجزم بأن "قوى "14 آذار" مع إجراء الانتخابات في موعدها ولكننا نرفض أي قانون يهيمن فيه السلاح على الحياة السياسية من خلال نقله إلى داخل المجلس النيابي، فيصبح عند ذلك لبنان في ظل نظام ديكتاتوري بالكامل"، مبدياً خشيته من أن "يلغي السلاح نتائج الانتخابات المقبلة كما حاول إلغاء نتائج انتخابات العام 2009.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل