#adsense

وزارة البيئة تطلق مشروع “كرافت” من السراي الحكومي

حجم الخط

وزارة البيئة تطلق مشروع "كرافت" من السراي الحكومي

أطلقت وزارة البيئة في حكومة الظل الشبابية، في السرايا الحكومية، مشروع "كرافت"، وهو مشروع بيئي، بالإشتراك مع القطاع الخاص، في حضور ممثل وزير البيئة طوني كرم،المدير العام للوزارة الدكتور سيرج هتجيان وغازي قريطم عن غرفة التجارة والصناعة ووزير البيئة في حكومة الظل بيار الظاهر وجمعيات أهلية.

بداية النشيد الوطني، ثم عرض الظاهر المشروع وأهدافه، وقال:"ان وزارة البيئة في حكومة الظل الشبابية قد أطلقت مشروع "كرافت"، وهو مشروع بيئي صمم بالإشتراك مع القطاع الخاص ووكالة "تومسون رويترز" للأنباء، بنك بيبلوس، منظمات المجتمع المدني، غرفة الشباب العالمية في لبنان – جونيور شايمبر لبنان (lebanon JCI) وفريق "IndyAct" بهدف زيادة الوعي حول أهمية إعادة تدوير الورق.

ويستهدف المشروع أكبر الشركات في لبنان، كخطوة أولى للتشجيع على تنفيذ برنامج إعادة التدوير بمجرد النظر في الحقائق التي تدور حول أثر إعادة التدوير الواردة أدناه. تكون قد بدأت بإحداث فرق من خلال فهم أهمية إعادة تدوير الأوراق بالنسبة لك وللبيئة، إن إتخاذ الخطوات الست الواردة لتنفيذ برنامج إعادة تدوير الورق في مكان عملك يساهم في حفظ مستقبل البيئة اللبناني لك ولأبنائك وجعلك مواطنا مسؤولا كذلك الأمر . والأفضل من ذلك، ان تنفيذ برنامج إعادة تدوير الورق لن يكلفك سوى مبلغا زهيدا من المال، مع فوائد كثيرة سنحصل عليها".

البزري
ثم القى رئيس جمعية I.C.J محمود البزري كلمة، قال فيها: "نحن نعمل لتنمية الشباب ليكونوا قياديين وقد ساهمنا في التوعية لبناء مجتمع افضل، وعلينا إحترام القانون وخدمة المجتمع وتوعية الشعب اللبناني لأهمية البيئة في لبنان".

بعدها قالت مدير الإعلام في بنك بيبلوس ندى طويل: "منذ تأسيس بنك بيبلوس عمل البنك في الحفاظ على البيئة، وقام بحملات بيئية كثيرة في لبنان، وعلينا ان نعمل القليل لنحصل على الكثير. ونحن نؤكد مجددا معكم كبنك العمل سويا للحفاظ على ما تبقى من البيئة للحفاظ على الصحة الجيدة والبلد الأخضر".

أخيرا كانت كلمة الدكتور هتجيان، الذي قال: "ان الشراكة بين القطاع العام والخاص نموذج، يجب ان يحذى به في المستقبل. ونحن كمجتمع لنا دور في بناء مجتمع أفضل وفخورون بهذا التطور العلمي والطبي، وآخر عشر سنوات بدأنا نشعر بكثير من الأمراض، وعندما نجد حلا لمرض معين، نرى أمراضا كثيرة انتشرت. نحن نعتدي على بعضنا البعض بالجشع والحب للذات، نحن أكبر الكائنات الحية الذي تدمر البيئة وتقطع شجرة الأرز الذي يتجاوز عمره 3000 سنة من أجل بناء منزل جميل، والتواضع هو العمل الأساسي في البيئة ويمكن للأرض ان تؤمن حاجة للجميع وليس الجشع والطمع".

وألقى الرئيس فؤاد السنيورة، كلمة قال فيها: "نرى ان اللبنانيين في الشأن الخاص، يبدعون أما في قضايا الشأن العام، هناك تضيع للبوصلة، وبالتالي نضيع الطاقات والقدرات، لذلك علينا ان نرى كيف يمكن ان نعوض على الفترة الصعبة التي مررنا بها وكيف يمكن تحفيز الشباب والمجتمع المدني للنظر في قضايا الشأن العام ليلعبا الدور في تصويب المسيرة، أكان ذلك في استعمالنا لمقدراتنا وإمكاناتنا أو في موضوع البيئة وهو من أهم الأشياء التي نتمتع بها في لبنان".

أضاف: "أعتقد ان الشباب انطلاقا واستمرارا لما أطلقناه في العام الماضي بعد الكارثة الهائلة التي أصابتنا في موضوع الحرائق، والمشكلة كانت أما بسبب عمل مقصود أو بسبب إهمال متماد، وفي أمر كهذا نجد ان كلا الأمرين يوصل إلى نفس النتيجة، ونحن نخسر هذا الغطاء النباتي. ويقول علماء البيئة، ان هذا الأمر لا يؤثر فقط على المناخ بل يؤثر أيضا على سقوط الأمطار وغير ذلك، فالتدهور السريع في الأوضاع البيئية والتداعيات التي نلمسها في الطقس او في المتساقطات المائية ان كان ذلك في الثروة المائية الموجودة في الخزان المائي تحت الأرض في لبنان. وهذا الأمر لا يمكن معالجته إلا بتضافر جهود القطاعيين العام والخاص والاهتمام الأكبر الذي يجب ان ينصب من المجتمع المدني، وأهمية الشباب في هذا الموضوع انه يشكل البوصلة من جهة، وقوة الدفع من جهة أخرى، لكي نستدل على الاتجاه الصحيح والاندفاع والحماس الذي يمكن ان تظهروه هو أمر في غاية الأهمية، فيجب ان يكون هناك شخص ما يقرع جرس الإنذار وانتم هذا الشخص، وانتم من تجعلون الناس يستيقظون على وضع لا يجوز الاستمرار به، ففي الموضوع البيئي الأمر شديد الأهمية ونحن لا نريد ان نضع على كاهلكم أحمال ولكن أريد أن أقول، انه علينا جميعا تحمل هذا الحمل، رغم اننا من جيلين مختلفين ولكن أعود واطلب من الله سبحانه وتعالى ان يمكنني ان احتفظ بعقل الشباب وانتم بالنسبة لنا المستقبل ونحن نحاول دائما ان نقيس حالنا لكم، ويجب أن نتعاون معا ونتحمل وإياكم المسؤولية، وعلينا ان نعمل سويا لمعالجة هذا الأمر، لا سيما ان هناك في وزارة البيئة اندفاع والتزام حقيقي للسير في هذا المسار، ونحن علينا ان ندعم هذا العمل ان كان في عملية التحريج أو الحفاظ على منع الحرائق".

وتابع: "أريد ان أقول لكم شيئا هناك موضوع لفت نظري حيث تساءلت لماذا تنشب الحرائق في شتى أنحاء لبنان باستثناء المنطقة المحتلة والتي ليست مسكونة وهي مزارع شبعا، الجواب هو لأنها ليست مأهولة بالسكان ولا يوجد احد يلوث البيئة هناك، وهذا يشير لنا بان الأرض ان لم تكن مسكونة لا حرائق فيها خلافا للأراضي المسكونة. ولكن الجميع يعلم مدى التزامنا باسترجاع مزارع شبعا وليس هناك من مسؤول صغير او كبير في العالم لم يسمع بمزارع شبعا حيث كنت وفي كل مناسبة أطالب بتحرير هذه المزارع".

وختم السنيورة: "مرة جديدة أؤكد لكم ان العمل الذي تقومون به هو عمل مهم جدا وهو الإعداد للمستقبل. ولكم مني كل التقدير وان شاء الله نحاول سويا بدل ان نستمر في ان نلعن الظلام علينا ان نضيء شمعة للاضاءة وليس للحريق".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل