



.jpg)
كان ذلك منذ الستينات. حينذاك كان لبنان “يشرقط” عزًّا وازدهارًا، والعالم، كل العالم يزحف إليه وفي البال الكثير الكثير، سياحة واستجمام واستثمار، فنون وجنون، وأيضا طبابة واستشفاء في بلد أدهش العالم بمهارة أطبائه وبريادة مستشفياته وكفاءة طواقمه الطبية، بانيًا مجد لبنان الطبي وقناعة راسخة بأن لا “مستحيل طبياً” في بيروت، متصدّرًا مكانة مرموقة على خارطة السياحة الطبية العالمية ومتربّعًا بلا منازع على عرش لقب “مستشفى الشرق الأوسط”.
ودارت الأيام.. لبنان ما عاد لبنان، فماذا عن مجده الطبي الذي كان؟ هل خسر حقا لقبه “مستشفى الشرق وطبيبه”.. من سلبه منه؟ وكيف له أن يستعيده
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: