.jpg)

.jpg)
.jpg)

إنّ كلّ استعراض لتجربة سياسيّة، أو رؤية فلسفيّة نظريّة تعتمد على جدل الكلاميّات، أو الأكادميّات الكاملة، هي محاولة للاقتراب من معنى الفلسفة السياسيّة، وتبيان الحاجة إليها، ومحاولة إسقاط نظريّاتها على واقعنا اليوميّ. فالاقتراب من هذا الواقع، يُلزمنا بقراءة مراجع عديدة حاولت وضع الفلسفة في سياق الفعل السياسيّ. فدمج الفلسفة بالسياسة، يولّد انعكاسًا موضوعيًا، يتعلّق بأفضل السبل لترتيب أوطاننا وحياتنا الجماعيّة داخل هذه الأوطان. لذلك يجب علينا التمييز بين السياسي والاجتماعي في مساقات الفلسفة. فكيف إذا كانت الفلسفة السياسيّة مَعنيّة بالثورات كاعتنائها بالحكم والدولة؟
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
الفلسفة السياسية في «الثورة الآتية»… العلمانيّة الهنيّة خلاص المجتمع اللبناني