.jpg)

ينتاب اللبنانيين خوفٌ عميق ومشروع من أن تضيّع الفرصة الجديدة التي أطلت على لبنان، فرصة إنهاء سلاح “الحزب” والمشروع الإيراني داخله، بعدما عاشوا تجارب مريرة سقطت فيها الفرص الواحدة تلو الأخرى. فالكثير من اللبنانيين يشعرون بأنهم أمام لحظة تاريخية نادرة قد تعيد بلدهم دولة طبيعية كسائر الدول، لكنهم في الوقت نفسه يخشون تراجع الاهتمام الدولي بلبنان أو عودة التسويات التي تُبقيه ساحة مفتوحة للصراعات والحروب والمحاور.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: