الأحدب: كلام الأسد مرفوض بالشكل والمضمون
اعتبر النائب مصباح الأحدب أنّ هناك موضوعين مستجدّين للسيطرة على طرابلس،الأول ما سمي بالتطرف، وهو ناتج عن تدخل مخابراتي وعمل مخابراتي للبيع في الخارج، والثاني ما يسمى بالمواجهة السنية العلوية في طرابلس، متسائلاً: "عندما كان الجيش السوري والمخابرات السورية في طرابلس، لماذا لم يجريا مصالحة في طرابلس مع الطائفة العلوية؟ ولماذا أبقي الجرح مفتوحا؟ ولماذا حاول البعض أن يقول للسنة في طرابلس ان العلويين هم من قاموا بمجزرة العام 1986 في المدينة؟ في حين كلنا يعلم بأن من قام بالمجزرة هم مخابرات علويون وسنة"؟.
الأحب وخلال مؤتمرٍ صحافيٍ عقده في منزله في طرابلس، تناول فيه مختلف المستجدات الراهنة على الساحتين الداخلية والاقليمية، اعتبر أنّ كلام الأسد مرفوض بالشكل والمضمون، فالشكل عبر عن الموضوع، وبالمضمون فالاشكالية هي بالتدخل السوري، والحل يكون بعدم تدخله.
كما أشار إلى أنّه كان يتمنى أن يصبح هناك تفكير جديد تجاه لبنان واليوم تجري محاولة للقول بأنه يجب ضبط الوضع عسكريا في الشمال دون رفع الأغطية الموجودة، وقال: "نحن نقول الحل يكون عندما يدخل الجيش مع القوى الأمنية ويكون لهما دور حاسم لا دور الفصل بين القوى المتقاتلة وألا يكون هناك غطاء على أي ميليشيا من الميليشيات الموجودة. وأكرر هنا بأن الجميع في طرابلس يعلم بأن هذه الميلشيات التي تحظى بالغطاء موجودة على خطي التماس، لذلك ندعو الى دخول الجيش ورفع الغطاء عن اي كان ليتمكن الجيش من القيام بدوره، كما ادعو الى رفع الغطاء عن المربعات الامنية الموجودة في طرابلس والتي هي مشكلة بحد ذاتها".
كذلك أشار الأحدب إلى أنّ الاشكالية اليوم هي ليست بعنوان او مقال يكتب في جريدة "لوريان لو جور" انما في من يضع خطوطا حمراء على الجيش اللبناني في الداخل ومن يطلق النار على المروحيات ومن يحاول من الخارج القول ان الجيش اللبناني لا يستطيع ان يقوم بمهامه، فالحل يكون بالعودة مجددًا الى لبنان".
أخيرًا تشاءل الأحدب: "هل سيرفع الغطاء عن المربع الامني الموجود في الجميزات في طرابلس ليكون لدى الجيش امكان استئصال ثمانين مقاتلا موجودين في قلب مدينة طرابلس؟" وقال: " اذا كان الحل بهذه الطريقة فلا مشكلة، ونقول مجددا، طرابلس عبرت مرارا عن اعتدالها وانفتاحها ولا نقبل أن تكون التسويات عبر تنظيمات مسلحة من هنا وهناك ومحمية من فلان وعلان، وسيكون صوت طرابلس مجتمعا مدنيا وعائلات طرابلسية دائما عاليا ورافضا للعودة الى الوراء".