#adsense

رندا الضاهر صرفت تعسفاً موظفاً مسجلاً في PAC وليس في الـLBC… وعبدو الحلو يردّ عبر الـFacebook بأنه سينام مرتاحاً! (صور في الداخل)

حجم الخط

كان لافتاً قرار السيدة رندا الضاهر طرد الزميل عبدو الحلو من "المؤسسة اللبنانية للارسال" ومنعه من دخول مبنى الشركة مساء الاربعاء 18 -4-2012.

نقاط عدة يمكن تسجيلها على هامش القرار:

* عبدو الحلو هو موظف في شركة "PAC"، ولم يوقع حتى الساعة على اي عقد مع الـ"LBC"، فكيف يمكن لرندا الضاهر زوجة رئيس مجلس الادارة ان تصرف الحلو، وهو ليس من موظفي "المؤسسة اللبنانية للإرسال" قانونا؟ وهل يشكل طرد الحلو اعترافاً واضحاً وصريحاً من "آل الضاهر" بأن جميع موظفي "PAC" إنما يتبعون لهم وليس للشركة التي يطالبونها بتعويضات؟

* بأي صفة تقوم رندا الضاهر بطرد موظف؟ وهل يكفي كونها زوجة بيار الضاهر لتكون "الآمر الناهي" في الشركة؟ وألا يُعدّ ما حصل أسوأ أنواع الصرف التعسفي وعبر الهاتف؟ وأي مراجع قضائية يمكن أن يلجأ إليها الحلو في هذه الحال؟

يُذكر في هذا الإطار أن رندا الضاهر كانت اتصلت قبل أكثر من أسبوع، وبعد منتصف الليل، بأحد الزملاء المراسلين على شاشة منافسة لتنتقده على تقرير له عن الـ"LBC" غير آبهة بالتوقيت المتأخر رغم ان المراسل كان إتصل بالسيد بيار الضاهر الذي رفض التصريح!

* هل ما حصل مع الحلو يشكل نموذجا لما ينتظر الغالبية الساحقة من الزملاء في الـ"LBC" على يد آل الضاهر في المستقبل القريب؟

* هل صحيح أن رئيس مجلس الإدارة بيار الضاهر تعمّد السفر في رحلة يؤكد المقربون منه أنها ستكون طويلة لتجنّب مواجهة الموظفين بعد 21 نيسان 2012، التاريخ المفصلي الذي بعده يُعتبر قرار صرفهم من "PAC" نافذا، وبالتالي على الضاهر بعده أن يتخذ قرارا بمن سيتعاقد معهم للعمل في الـ"LBC" من أصل الـ397 موظفا؟

ما بات واضحا وأكيدا هو أن كرة الثلج بدأت تكبر بشكل متسارع في الـ"LBC"، وما حصل مع عبدو الحلو يشكل جرس إنذار خطير للجميع. الحلو كان أكد على صفحته على الفايسبوك أن بإمكانه النوم مرتاح الضمير بعد ما حصل معه الأربعاء في الـLBC وتلقى تعليقات متضامنة من أصدقاء… يبقى السؤال: كيف ينام بقية الزملاء المحرومين من أبسط حقوقهم؟ والأهم هل من ضمير لدى آل الضاهر ليوقظهم في الليالي ويسألهم عن "القصة كلها"؟

للإطلاع على صفحة الزميل عبدو الحلو على Facebook (إضغط هنا)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل