.jpg)
تمكن لبنان الرسمي من إنجاز ملف المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية برعاية أميركية، ووضع رئيس الجمهورية جوزيف عون، كما رئيس الحكومة نواف سلام “الحزب” أمام مسؤولية إنهاء الحرب، فما كان من المحور إلا أن ردّ على خطوة السلام، برفض قاطع. فانبرت إيران رافضة، ولاقاها أمين عام “الحزب” نعيم قاسم، مهددًا متوعداً.
في هذا السياق، أكدت مصادر سياسية أن “الحزب” وإيران لا يزالان يعتقدان أن بإمكانهما الخروج من الحرب بشروطهما، الأمر الذي لا يمكن أن يتحقق مع تبدّل ميزان القوى وهزيمة “الحزب”، مشيرة في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، الى أن “الحزب” كان أمام فرصة تاريخية للخروج من هذه الحرب انطلاقًا من خروجه من جنوب الليطاني ومباشرة الدولة بإقامة مناطق تجريبية، ما يعد مدخلًا لوقف شامل لإطلاق النار واحتكار الدولة للسلاح، إلا أن تمسكه بسلاحه دفعه الى رفض الاتفاق، الذي ينسف كل مقاربته ومشروعه.
المصادر رأت أن مجرد الاتفاق على عدم العداء بين لبنان وإسرائيل، والاتفاق على أن مشكلة البلدين تكمن بـ”الحزب” وأن لبنان وإسرائيل سيذهبان الى اتفاق سلام، هو بحد ذاته انجاز للدولة اللبنانية وصفعة مدوية لـ”الحزب”.