.jpg)
كتب رئيس حزب حركة التغيير إيلي محفوض عبر “إكس”: “الميليشيا اعتادت لعقود أن تكون الآمر الناهي في دولة أضعفها التسويات والتنازلات، لكن المشهد يتبدل اليوم. فمع رئيس لا يخضع وحكومة لا تُدار بالإملاءات، تلقّى مشروع الهيمنة ضربة سياسية واضحة..
خديعة “المقاومة” التي استُخدمت لتبرير السيطرة على القرار الوطني فقدت بريقها، واللبنانيون باتوا أكثر وعيًا بحقيقة ما جرى طوال السنوات الماضية. الفيلم الإيراني الذي طال عرضه يقترب من مشاهده الأخيرة، والدولة التي غابت طويلًا بدأت تستعيد مكانها الطبيعي. لا دولة داخل الدولة بعد اليوم، ولا وصاية على اللبنانيين ..ومن يراهن على الفوضى: احذروا العبث ومحاولات الهروب إلى الأزمات. اللبنانيون يعرفون اليوم من عطّل الدولة وخطف قرارها.
ومن يصرّ على تحدي الدولة ومؤسساتها: لا تراهنوا على كسر الشرعية. ساعة الحسم آتية، والدولة لن تتراجع، ولن تبقى رهينة لأي قوة أمر واقع”.