#dfp #adsense

الخطر النووي.. التهديد الأكبر للعالم اليوم

حجم الخط

النووي

حذّر باحثون من أن البلدان المسلّحة نووياً تُخرج أسلحتها من المخازن وتنشرها على أنظمة الإطلاق، في وقت بات لأسلحة الدمار الشامل دور متزايد في السياسات العالمية.

في هذا السياق، أفاد «معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري)» بأن “قوى العالم تملك ما يقدَّر مجموعه بـ 12187 رأساً حربياً، نحو 9745 منها ضمن المخزونات بانتظار استخدامها”، وقال مدير «سيبري» كريم حجّاج، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن: “الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أنه رغم تراجع كميّات الأسلحة النووية، فإن مستوى المخاطر النووية والتهديدات النووية يزداد”.

تملك الولايات المتحدة وروسيا معاً نحو 83 في المئة من مخزون العالم من الأسلحة النووية، مع امتلاك كل منهما أكثر من 5 آلاف رأس نووي. أما الصين، فتوسّع ترسانتها النووية أسرع من أي دولة أخرى.

في أوروبا، أبقت كل من فرنسا والمملكة المتحدة مخزوناتها النووية ثابتة عند 290 و225 رأساً على التوالي، لكنّ «سيبري» لفت النظر إلى أنه من المتوقع أن يسجّل مخزون المملكة المتحدة نمواً بعد مراجعة في 2021 أوصت برفع حدّه الأقصى.

بينما بقي عدد الرؤوس لدى باكستان ثابتاً عند 170 إلا أنها واصلت تكديس المواد القابلة للانشطار النووي «مما يشير إلى أن ترسانتها النووية قد تتوسّع خلال العقد المقبل».

ذكر المعهد، الذي يقدّر أن لدى كوريا الشمالية نحو 60 رأساً نووياً، أنها تواصل كذلك تحقيق هدفها المعلن بتوسيع ترسانتها النووية بشكل متسارع». وأما إسرائيل التي لا تقرّ بامتلاكها أسلحة نووية، فيُعتقد أنها تعمل أيضاً على تحديث ترسانتها التي قدّر «سيبري» أنها بلغت نحو 90 رأساً نووياً مطلع العام.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل