الحريري وجنبلاط يرفضان مفاوضة عون
دمشق أبلغت بري استياءها من موافقته على ترؤس زعيم “المستقبل” الحكومة
دمشق أبلغت بري استياءها من موافقته على ترؤس زعيم “المستقبل” الحكومة
حفلت الجلسة النيابية غير المكتملة أمس بالكثير من المواقف واللقطات التي يمكن رصد ابرزها كالآتي:
* شهدت الجلسة إجراءات أمنية أكثر تشدداً من المرات السابقة وقد منع عدد كبير من الصحافيين من الدخول إلى مبنى البرلمان وظلوا ينتظرون إلى ما بعد الساعة 12 موعد بدء الجلسة.
* بدأ اختلاط نواب كتلة بري ونواب كتلة الحريري فاتراً على خلفية التصريحات النارية التي تبادلوها خلال اليومين الماضيين, ولكنه تحول إلى أكثر دفئاً مع مرور الوقت.
* لوحظ حضور عدد كبير من نواب كتلة النائب ميشال عون على عكس الجلسات السابقة, وتولى النائب إبراهيم كنعان التواصل بين الرئيس بري والعماد عون, طوال الوقت, وخصوصاً أن كنعان دخل أكثر من مرة إلى مكتب بري للاطلاع على أجواء لقاءات رئيس المجلس مع الكتل النيابية وخصوصاً مع النائبين وليد جنبلاط وسعد الحريري.
* دام اجتماع بري – جنبلاط نصف ساعة, وذكرت أوساطهما أن الأجواء كانت إيجابية.
* دام اجتماع بري – الحريري أكثر من 45 دقيقة وتكتم المقربون منهما على الأجواء.
* وصل نواب قوى 14 آذار متفائلين بإمكان انعقاد الجلسة وانتخاب الرئيس وخرجوا متجهمين بعد أن أعلن بري تأجيل الجلسة.
* أكد نواب من كتل مختلفة أن العقبة أمام انتخاب العماد سليمان لم تعد دستورية بعد الاتفاق على آلية تقول أنه بعد انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس تنطبق الظروف الاستثنائية فيعفى سليمان من شرط تقديم استقالته من قيادة الجيش قبل سنتين من الانتخابات. ولا يحتاج الأمر إلى أي تعديل للدستور.
* أكد نواب عدة أن البحث يتناول تشكيل الحكومة المقبلة الأولى في العهد الجديد, وأن الخلاف هو على توزيع الحصص الوزارية والحقائب.
* تردد أن الصيغة المتداولة للحكومة الجديدة هي 14 وزيراً لقوى 14 آذار و11 وزيراً لقوى 8 آذار و5 وزراء هم حصة الرئيس المقبل.
* ظل نواب “حزب الله” على تواصل دائم مع نواب كتلة عون وبدا أن التنسيق بينهم وثيق, لا سيما وأنهم جميعاً التقوا بري على دفعات.
* منع الصحافيون من أخذ تصريحات من النواب بعد خروجهم من الجلسة, مع بعض الاستثناءات.
* سرت شائعات عن اجتماع ثلاثي ضم بري والحريري وجنبلاط وانضم إليه رئيس كتلة “حزب الله” محمد رعد ولكن دوائر إعلام المجلس النيابي نفت ذلك بعد أن وصلت الشائعات إلى نواب عون.
* أشاع نواب حزبيون حلفاء لدمشق أن العقدة الأساسية تبقى هي في رئاسة الحكومة إذ يرفض النظام السوري تولي النائب سعد الحريري هذا المنصب.
* علم أن النائب السابق سليمان فرنجية زار بري سرا قبل أيام وأبلغه غضب دمشق بعد أن تناهى لها أن بري وافق على ترؤس الحريري للحكومة المقبلة. وبعد ذلك ضغط بري باتجاه تعيين النائب بهيج طبارة أو الوزير خالد قباني في رئاسة الوزارة بناء على طلب سوري.
* رفض نواب “حزب الله” الخوض في أي تفاصيل حول المداولات التي جرت مع بري واكتفوا بالإشارة إلى أن الجنرال عون هو المفوض بالشأن السياسي وبري مفوض بالشأن الدستوري.
* أكد النائب إبراهيم كنعان أن كتلة عون ترفض تعديل الدستور, وعندما سئل هل ستنتخبون العماد سليمان بعد تعديل الدستور تملص من الإجابة وقال: لا يوجد جلسة حتى الآن.
* علم أن جنبلاط والحريري أبلغا بري رفضهما التحاور مع عون, وإصرارهما على الحوار معه هو (بري).
* استمرت الاتصالات لتذليل العقبات حتى الرابعة فجر أمس وشارك فيها بري وموفد الحريري النائب طبارة, في حين كان جنبلاط يتابع الاتصالات عبر الهاتف وعبر إيفاد الوزير غازي العريضي إلى “عين التينة”.