
الإفراط في تناول السكر لا ينعكس فقط على الصحة الجسدية، بل قد يؤثر أيضاً في المزاج والقدرة على مواجهة التوتر ووظائف الدماغ.
في هذا السياق، تشير دراسات إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر ترتبط بارتفاع احتمالات القلق واضطرابات المزاج والاكتئاب، فيما قد يمنح تناول الحلويات شعوراً مؤقتاً بالراحة سرعان ما يزول.
كما أن الاعتماد على السكر للتخفيف من الضغوط قد يعزز الرغبة في تناوله مع الوقت، وقد يسبب التوقف المفاجئ عنه أعراضاً مثل القلق والتهيج والتعب والتشوش الذهني.
تلفت أبحاث أخرى إلى أن كثرة المشروبات والأطعمة المحلاة قد تؤثر سلباً في الذاكرة واتخاذ القرار. لذلك، يبقى تقليل السكريات المضافة تدريجياً جزءاً مهماً من نمط حياة يدعم صحة الجسم والعقل.