21 نيسان 1994 ذكرى اعتقال الحكيم، إلي ذكرى خاصه بهالنهار ملياني أسى بس كمان ملياني كرامه، كنت انا يومها توقفت قبل بشهر عالتمام بـ21 آذار.
كنت بزنزانتي وحيدي، سمعت ضجة، خفت، رجف قلبي، وقلت يمكن هلق بدن يضربوا الشباب واسمع صريخن من الوجع وكان صوت عذابن بدنيي وبعدو لهلق. وفكرت كمان يمكن إجا دوري انا، الهيئه بدن يرجعو يحققوا معي، والتحقيق عندن بيساوي التعذيب، وبس بلشت تقرب الضجة ع زنزانتي، صارت دقات قلبي تضرب بقوه، بعدت الضجة، انفتح الباب واخدوني وقالولي: "بتعرفي مين شرفنا؟" قالولي اسمك" ما صدقتن، اخدوني تشوفك، وكأني ما بدي صدق حتى فتحولي عيوني، هيديك اللحظات ما بتنوصف، خفت عليك، خفت كتير، بس شفتك بطل قاعد واكيد كانت نيتن يزلونا بس صدقني اخدت قوة وصرت صلي لنخلص كلنا وفهمت قد ما لازم افهم هونيك لحتى طلعت وفهمت الظلم وهلق بقول: نيالي اني شاركتك سجنك.
بيقولوا اني مقربه منك ومن ستريدا اكيد. لي جمعنا ظلم سجن وخوف ع بعضنا وستريدا رغم كل وجعها كانت تمسح دموعي ودموع امي وخوفها عليي كان كبير. الف تحية لالها بهالنهار وهي مثال المراة العربية والمراة القواتية بالذات لانها اثبتت انها قادرة ع تخطي الصعوبات والمواجهة بالصبر والايمان وتحافظ ع الامانة وهون بدي وجه تحية عز واحترام لكل ام وزوجة شهيد ولكل ام كانت تنطر ابنها هي وعم تصلي لا يرجعلها ولكل ام وزوجة شب انضرب كف ايام الاضطهاد ولكل لي كانوا حدنا ويطالبوا بحريتنا واكيد انتصرنا كلنا وهيك بيبقى لبنان وهيك ما صح الا الصحيح.
قلت يا حكيم بعد ما اطلعت اني رمز للقوات حملتني مسؤؤليه كبيري، وصرت بس شوف وج امي لي بينقرا عليه كل صفحات القضية بقول يا الله يا ريت بقدر ربي ولادي متل ما ربتنا هي اللي عندها شهيد هي اللي تعذبت كتير كإم وبزوادتها قدرنا نربح ع الظلم وبس تنسأل بتقول :"اذا بيرجع الزمن لورا برجع قدم كل اللي قدمتوا " . وبس احكي عن امي بهالمرحلي بدي انحني امام عظمة الكاردينال صفير لي ما سكت امام الظلم. حاولوا يغتالوك يا حكيم الله رد عنك بصلاة امهات الشهداء لانك وفي لاولادن بصلاة المسيحيين لانك املن بصلاة المظلومين ويلي انظلموا لانك نور حياتن سلام لالك يا عظيم من كل عائلتي.
بحبكن كتير انت وستريدا وبحترمكن كتير
رفيقتك بالسجن
انطوانيت شاهين