
كتب الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي: “انفخت دفّ الجبهة المضادّة ل”اتفاق الإطار” وافرنقع عشّاقها، وآخرهم رافع لوائها الرئيس نبيه بري،
وبدأ كل عضو من أعضائها المفترضين يبحث عن مبرّر ما للاستدارة، والالتحاق بقافلة المفاوضات تحت شعار “تسوية” أو تعديل، ولو شكلي، في الاتفاق.
ولا شك في أن ثبات الدولة على موقفها فكفك عقد الرافضين، ف”تفرّقوا أيدي سبأ”…
كما فعلت قبائل سبأ في اليمن حين انهار سدّ مأرب، وتاه كلّ فرد في طريق.
والتاريخ يُعيد نفسه أحياناً على شكل مهزلة!”.