.jpg)
يتقدم الوضع في لبنان بخطى ثابتة نحو ترسيخ مناخ الاستقرار، وإبعاد مخاطر تجدُّد الحرب الأميركية – الإيرانية أو الإيرانية -الإسرائيلية عن الجنوب، والمناطق التي عاد إليها المواطنون النازحون بعد وقف النار، بموجب “مذكرة التفاهم” الأميركية – الإيرانية التي وقعت الكترونياً، بعد وساطة باكستانية، حظيت بدعم عربي وخليجي. بعد جولة للسفير الأميركي ميشال عيسى، شملت الرئيس جوزيف عون ونبيه بري ونواف سلام، حيث سلّم رئيس الجمهورية الدعوة لزيارة الولايات المتحدة ولقاء الرئيس دونالد ترامب في 21 الحالي، وتناول في السراي جهود تنفيذ الإطار الثلاثي، لا سيما بدء الإنسحاب الاسرائيلي من المناطق التجريبية، تمهيداً لانتشار الجيش اللبناني.
في السياق، قال مسؤول أميركي، انتقلنا الى مرحلة تنفيذ الإطار، وستكون روما اجتماعاً مغلقاً يتيح للحكومتين إحالة الملفات الى الفرق التقنية التي ستعمل على معالجة جميع القضايا الواردة في الإطار.
تبلّغ الرئيس عون من السفير عيسى أن وفداً عسكرياً سيصل قريباً إلى لبنان للإشراف على بدء انسحاب اسرائيل من المنطقتين التجريبيتين تطبيقاً لاتفاق الإطار التجريبي..
وشدد عيسى على أنه من المهم عدم حصول أي فراغ لدى انسحاب القوات الاسرائيلية من المنطقة المحددة، موضحاً أنه سيتم تحديد موعد التنفيذ على ضوء نتائج الاجتماعات التنسيقية.
وستتولى القيادة المركزية التنسيق مع لبنان واسرائيل للمضي قدماً في المناطق التجريبية.
وقال مسؤول لبناني أنه جاري التخطيط لمناطق تجريبية جديدة جنوب لبنان، مشيراً إلى أن تنفيذ أول منطقة تجريبية جنوب لبنان ستكون خلال أيام، مؤكداً أننا انتقلنا الى مرحلة تنفيذ “إطار العمل”.
فقبل ايام من جولة التفاوض المفترض ان تعقد في روما الاسبوع المقبل وقبل زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون المرتقبة الى واشنطن في العشرة الاخيرة من تموز الحالي، جال السفير الاميركي ميشال عيسى على رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة.