#adsense

الجيش الأميركي: ادعاءات إيران غير صحيحة بشأن هرمز

حجم الخط

 

الجيش الأميركي

اعتبر الجيش الأميركي أن ادعاء الحرس الثوري الإيراني بشأن قدرته على رصد وتتبع جميع السفن التي تعبر مضيق هرمز غير دقيق، مؤكدًا أن حركة الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي لا تخضع بالكامل للسيطرة أو المراقبة الإيرانية.

وجاء موقف الجيش الأميركي ردًا على تصريحات صادرة عن الحرس الثوري، قال فيها إنه لا يسمح بعبور أي سفينة عبر مضيق هرمز من دون أن تكون تحت الرصد والمتابعة الإيرانية، في رسالة حملت تهديدًا ضمنيًا بإمكانية التأثير على حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم.

وأكدت مصادر عسكرية أميركية أن هذه الادعاءات لا تعكس الواقع العملياتي في المنطقة، مشيرة إلى أن مضيق هرمز يشهد حركة بحرية واسعة تضم سفنًا تجارية وناقلات نفط وسفنًا عسكرية تابعة لعدد من الدول، وأن مراقبة هذه الحركة تتم عبر منظومات دولية متعددة، وليس من خلال طرف واحد فقط.

ويُعد مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية أهمية على المستوى العالمي، إذ يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، وتمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية. لذلك، فإن أي تهديدات مرتبطة بأمن الملاحة فيه تثير قلقًا دوليًا واسعًا بسبب تأثيرها المحتمل على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

وأشار الجيش الأميركي إلى أن قواته تواصل مراقبة الوضع الأمني في المنطقة، وتعمل بالتنسيق مع شركائها الدوليين لضمان حرية الملاحة وحماية حركة التجارة البحرية، مؤكدًا أن أي محاولات لتهديد السفن أو عرقلة حركة المرور البحري ستواجه برد مناسب.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، وسط خلافات مرتبطة بالملفات الأمنية والإقليمية، إضافة إلى التطورات المتعلقة بأمن الخليج ومضيق هرمز.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في أكثر من مناسبة امتلاكه القدرة على مراقبة التحركات البحرية في المنطقة، كما هدد سابقًا باتخاذ إجراءات ضد السفن التي يعتبرها مخالفة لمصالح إيران أو أمنها القومي.

في المقابل، تؤكد واشنطن أن مضيق هرمز ممر دولي يجب أن يبقى مفتوحًا أمام حركة الملاحة، وأن حرية عبور السفن تمثل مبدأ أساسيًا في القانون البحري الدولي.

ويرى مراقبون أن التصريحات المتبادلة بين الطرفين تعكس استمرار الحرب الكلامية والضغط السياسي بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تبقى فيه المخاوف قائمة من تحول التوترات إلى مواجهات ميدانية قد تؤثر على أمن الطاقة والاستقرار في منطقة الخليج.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل