#adsense

تصعيد إيراني يطال الكويت والعراق

حجم الخط

العراق

شهدت المنطقة، الجمعة، تصعيدًا عسكريًا جديدًا مع تسجيل هجمات متزامنة في الكويت وإقليم كردستان العراق، في مؤشر على اتساع نطاق المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار انتقال تداعيات الصراع إلى ساحات إقليمية عدة.

وفي إقليم كردستان العراق، أفاد مراسل “العربية” بسماع دوي انفجارات في مدينة السليمانية، فيما نقل عن مصدر أمني عراقي أن طائرة مسيّرة مفخخة استهدفت مقار تابعة للمعارضة الإيرانية الكردية في المدينة.

ولم تُعلن السلطات المحلية حتى الآن تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار أو الخسائر الناتجة عن الهجوم، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لتحديد الجهة المسؤولة عن إطلاق الطائرة المسيّرة.

وكانت سلطات إقليم كردستان العراق قد أعلنت في وقت سابق من الجمعة إسقاط ثماني طائرات مسيّرة في أجواء مدينة أربيل، مؤكدة أن عمليات الاعتراض لم تسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية.

وفي الكويت، أعلنت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” السيطرة على حريقين اندلعا في موقعين جنوب البلاد، بعد تعرضهما لهجمات إيرانية، مشيرة إلى عدم تسجيل أي إصابات.

كما أكدت قوة الإطفاء العام الكويتية أنها تمكنت من إخماد الحريقين والسيطرة على الوضع، موضحة أن فرقها تعاملت مع الحوادث من دون تسجيل خسائر بشرية، فيما باشرت الجهات المختصة الإجراءات اللازمة لمعرفة حجم الأضرار وتداعيات الاستهداف.

وفي الجانب الإيراني، أفادت وكالة “نور نيوز” بسماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس، من دون الكشف عن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار الناجمة عنها.

وبالتزامن مع هذه التطورات، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصدر إيراني أن بحرية الحرس الثوري استهدفت سفينة ترفع علم تايلاند، بعد محاولة عبورها مضيق هرمز من دون الحصول على إذن، وفق الرواية الإيرانية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة تصعيد متسارعة بين واشنطن وطهران، مع تزايد استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في الهجمات المتبادلة، واتساع دائرة المواقع المستهدفة خارج حدود البلدين.

وتثير هذه التطورات مخاوف دولية من احتمال توسع المواجهة لتشمل مزيدًا من الدول والمنشآت الحيوية، خصوصًا في ظل أهمية المواقع المستهدفة وقرب بعضها من ممرات بحرية استراتيجية، وعلى رأسها مضيق هرمز الذي يعد من أهم شرايين الطاقة والتجارة العالمية.

ويأتي التصعيد الحالي بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، وسط استمرار الطرفين في اختبار حدود المواجهة، الأمر الذي يزيد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية أوسع يصعب احتواؤها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل