.jpg)
قبل ان يخرج الدخان “الإيجابي” من قمة الرئيسين جوزيف عون ودونالد ترامب، شهدت الساحة الاعلامية مجموعة من الاعلانات والبيانات، ابرزها ما ذكرته وزارة الخارجية الاميركية من بدء تنفيذ المناطق التجريبية نتيجة ما توصلت اليه الجولة السادسة من المباحثات في روما بين الاطراف الثلاثة: اللبناني والاميركي والاسرائيلي.
واضطرت بلديات المناطق المقترحة للمرحلة الاولى تجريبياً والاهالي الى ابداء عدم الاطمئنان للغة الانسحاب المرجح اليوم، نظراً لان القرى المقترحة من فرون الى صريفا الى زوطر الغربية ليست محتلة، ولا تواجد لجيش الاحتلال اصلاً فيها، والجيش اللبناني يسيّر دوريات مؤللة واقام حواجز تفتيش في عدد من النقاط من جسر الليطاني، حيث النقطة الثابتة هناك منذ سنوات.. الى بلدات فرون، والغندورية وبرج قلاويه، ودير كيفا وصولاً الى صريفا..
أعلن الجيش الاسرائيلي ليلاً انه بدأ بتوجيهات من المستوى السياسي، تنفيذ مشروع تجريبي واقليمي تحت عنوان “المنطقة الآمنة” في جنوب لبنان بالتعاون مع القيادة المركزية الاميركية (سنتكوم) والجيش اللبناني.
واوضح ان فرقاً مشتركة من الجيش الاسرائيلي والقيادة الاميركية والجيش اللبنانية تجري في اطار المشروع عمليات تنسيق وتخطيط لمواصلة تنفيذ الاتفاق، مؤكداً انه سيعمل بقوة ضد اي خرق للاتفاق.
لم يخفِ الرئيس نبيه بري رهانه على وصول زيارة الرئيس عون الى الولايات المتحدة بنتائج ايجابية، لجهة البدء باخراج جيش الاحتلال الاسرائيلي، وحدّد تمسكه بأولوية تثبيت وقف اطلاق النار وضمان الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الجنوب المحتل، مؤكداً ان الاولوية هي لإخراج الجنوب من عنق الزجاجة.
وأعلنت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان اللقاء المرتقب اليوم بين رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب سيكتسب أهمية من حيث الشكل والمضمون وسيخرج بتوضيحات من الرئيس ترامب الذي سيتحدث عن لبنان المزدهر والدولة بعيدا عن موضوع السلاح غير الشرعي، فيما سيطلب الرئيس عون منه الضغط كي تنسحب اسرائيل.
وقالت ان الملفات متعددة بدءًا بالعلاقات بين البلدين مرورا بإتفاق الإطار وصولا الى تقديم مساعدات الى الجيش اللبناني، وليس مستبعدا ان يعلن الرئيس الأميركي عن بعض الأمور التي تتطلب متابعة أميركية، مشيرة الى ان الرئيس اللبناني سيشكر الرئيس ترامب والولايات المتحدة الأميركية على دعم لبنان.
وأوضحت ان هذا اللقاء يفترض ان ينعكس إيجاباً على واقع ملفات لبنان الأساسية.