#adsense

عراقجي يتهم زيلينسكي باستهداف سفينة إيرانية

حجم الخط

عراقجي

اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالوقوف وراء هجوم استهدف سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، وأسفر عن مقتل أحد أفراد طاقمها وإصابة آخرين، معتبرًا أن العملية تمثل “انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة”.

وقال عراقجي في منشور عبر منصة “إكس” إن الهجوم على السفينة الإيرانية جاء “بتحريض من إسرائيل بهدف جرّ أوروبا إلى الحرب”، مضيفًا أنه أجرى اتصالات مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، لإبلاغهما بموقف طهران من الحادث.

وأشار الوزير الإيراني إلى أن ما وصفه بـ”التصرف غير المسؤول” من جانب كييف “لا يمكن أن يمر من دون رد”، في إشارة إلى احتمال اتخاذ إجراءات ردًا على الهجوم، من دون الكشف عن طبيعة الخطوات التي قد تتخذها بلاده.

وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت تعرض سفينة إيرانية لهجوم في بحر قزوين، وهو ممر بحري مهم للتجارة بين إيران وروسيا. وقال محافظ إقليم غيلان الإيراني هادي حق شناس إن الهجوم أدى إلى مقتل أحد البحارة وإصابة ثلاثة آخرين من أفراد الطاقم.

وأوضح حق شناس أن السفينة كانت تحمل شحنة من الحديد، وكانت في طريقها من مدينة أستراخان الروسية إلى ميناء أنزلي الإيراني، عبر ما وصفه بـ”الممر الآمن والموثوق للتبادل التجاري بين الميناءين”.

وعقب الحادث، استدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال الأوكراني في طهران، وطالبت بتوضيحات بشأن العملية، في وقت تصاعد فيه التوتر بين البلدين على خلفية اتهامات متبادلة مرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية.

من جهتها، كانت أوكرانيا قد أعلنت، السبت، تنفيذ ضربات في بحر قزوين استهدفت سفنًا قالت إنها مرتبطة بنقل شحنات عسكرية من إيران إلى روسيا. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن القوات الأوكرانية حققت “نتائج قوية” من خلال ضربات بعيدة المدى في المنطقة، مشيرًا إلى استهداف سفن تستخدم لنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران.

وأضاف زيلينسكي في منشور عبر منصة “إكس” أن العمليات شملت استهداف سفن حربية روسية وأخرى تستخدم في نقل معدات عسكرية، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الشحنات أو حجم الأضرار التي لحقت بالسفن المستهدفة.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران وأوكرانيا توترًا متزايدًا، خصوصًا بسبب اتهامات كييف لطهران بتزويد موسكو بمعدات عسكرية، لا سيما الطائرات المسيّرة، وهي اتهامات تنفيها إيران بشكل متكرر.

ويفتح الهجوم على السفينة الإيرانية في بحر قزوين بابًا جديدًا للتصعيد، بعدما انتقلت المواجهة المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية إلى مناطق بعيدة عن ساحات القتال التقليدية، وسط مخاوف من توسع دائرة الاستهدافات وتداعياتها الإقليمية والدولية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل