.jpg)
كتبت عضو تكتل الجمهورية القوية النائب ستريدا جعجع:
إحقاقًا للحق ، للتاريخ و لتنشيط الذاكرة : هذا هو المسار الفعلي لمشروع تحويرة بقرقاشا – بشري
إحقاقًا للحق، ومن باب وضع الأمور في نصابها، لا بد من توضيح المسار الذي سلكه مشروع تحويرة بقرقاشا – بشري، والمراحل التي مرّ بها وصولًا إلى الموافقة عليه في لجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه.
فبعد تعديل تخطيط المشروع في العام 2019 وإنشاء لجنة الاستملاكات، جرى التعويض على أصحاب العقارات المتضررة من التخطيط في صيف العام 2019، قبل أن تتوقف متابعة الإجراءات بفعل الأزمات المتتالية التي ضربت لبنان بين العامين 2019 و2024.
وفي العام 2024، وبمتابعة من رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، جرى التواصل مع مجلس الإنماء والإعمار والبنك الإسلامي للتنمية، حيث قام البنك بثلاث زيارات ميدانية إلى منطقتي بقرقاشا وبشري للاطلاع على المشروع ومتابعة ملفه ميدانيًا.
وبعد الاتصالات والتنسيق مع مجلس الإنماء والإعمار، زارت النائب ستريدا جعجع، يرافقها النائب السابق جوزف إسحق،بتاريخ 14-8-2025 رئيس وأعضاء مجلس الإنماء والإعمار، حيث جرى البحث في استكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، والعمل على استيفاء الملف كاملًا تمهيدًا لعرضه على البنك الإسلامي للتنمية.
وبعد استكمال الشروط والمستندات القانونية المطلوبة، وافق مجلس إدارة البنك الإسلامي للتنمية في نهاية العام 2025 على منح القرض المخصص لتمويل المشروع.
ومن ثم، تابعت النائب ستريدا جعجع التنسيق مع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، لعرض المشروع على مجلس الوزراء، انطلاقًا من ضرورة وأهمية الإسراع في إنجازه، حيث تمت الموافقة عليه في جلسة مجلس الوزراء بتاريخ 5 آذار 2026.
بعدها، أُحيل المشروع إلى المديرية العامة لمجلس النواب، حيث تابع نواب تكتل الجمهورية القوية الملف، وصولًا إلى إحالته إلى اللجان النيابية المختصة.
واليوم، وبعد هذه المسيرة الطويلة من المتابعة والعمل، تمت الموافقة على المشروع في لجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه، على أن تستكمل متابعة الإجراءات المطلوبة في لجنة المال والموازنة ولجنة الشؤون الخارجية والمغتربين، تمهيدًا لاستكمال المسار الإداري والقانوني، وصولًا إلى تلزيم المشروع والمباشرة بتنفيذ الأعمال.
وإحقاقًا للحق، لا بد من التأكيد أن الوصول إلى هذه المرحلة هو ثمرة تراكم جهود ومتابعة متواصلة من رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، والنائب ستريدا جعجع، والنائب السابق جوزف إسحق، إلى جانب تعاون الجهات الرسمية والمؤسسات المعنية، وأن ما تحقق اليوم لم يكن وليد لحظة أو نتيجة خطوة واحدة، بل جاء ثمرة مسار طويل من العمل والتنسيق والمتابعة، وصولًا إلى وضع المشروع على سكة التنفيذ.
مبروك لأهلنا في بقرقاشا وقضاء بشري، على أمل استكمال الخطوات المتبقية بالسرعة المطلوبة، وأن يبصر هذا المشروع الحيوي النور قريبًا، لما له من أهمية إنمائية وحياتية في خدمة أهل المنطقة، وتعزيز السلامة، وتسهيل حركة التنقل.
هذا هو المسار، وهذه هي الحقيقة، وإحقاق الحق واجب.