
يلجأ كثيرون إلى مشروبات الطاقة لمواجهة التعب والسهر وزيادة التركيز، إلا أن النشاط الذي تمنحه لا يأتي من «تركيبة سحرية»، بل يعتمد بصورة أساسية على الكافيين والسكر وعدد من المواد المنبّهة.
تختلف كمية الكافيين بشكل كبير بين منتج وآخر، إذ قد تحتوي العبوة الواحدة على عشرات أو مئات الملليغرامات. وتشير إدارة الغذاء والدواء الأميركية إلى أن بعض مشروبات الطاقة بحجم 473 ملليلترًا تحتوي على ما بين 54 و328 ملليغرامًا من الكافيين، فيما يُعدّ استهلاك 400 ملليغرام يومياً حداً لا يرتبط عادةً بآثار سلبية لدى معظم البالغين الأصحاء.
لكن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى تسارع ضربات القلب والخفقان وارتفاع ضغط الدم والقلق والصداع واضطرابات النوم والمعدة. كما تحذّر المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض من ارتباط هذه المشروبات بالجفاف وعدم انتظام ضربات القلب والأرق، ولا سيما لدى المراهقين.
ينصح الخبراء الأشخاص الذين يعانون أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم بتجنّب مشروبات الطاقة، وعدم تحويلها إلى عادة يومية، مع الاعتماد بدلاً منها على النوم الكافي وشرب المياه والغذاء المتوازن والقهوة أو الشاي بكميات معتدلة.