.jpg)
نشرت صحيفة “نيويورك بوست” تقريراً نقلت فيه عن مصدرين معارضين لنظام طهران من داخل إيران قولهم إن الاستياء الناتج عن إعدام المحتجين، والأزمة الاقتصادية، واستمرار الحرب، وصل بالوضع إلى نقطة يمكن أن تبدأ فيها انتفاضة جديدة في أي لحظة.
بحسب الصحيفة، فإن النشطاء المعارضين للنظام الإيراني يعكفون على مراجعة تجربة احتجاجات يناير الماضي، وإعادة النظر في أساليب التنظيم.
أشار المصدران إلى أن القمع الدموي لتلك الاحتجاجات ومقتل الآلاف كان السبب الرئيسي في تأجيل انطلاق جولة جديدة من الاحتجاجات.
كما زعمت “نيويورك بوست” نقلاً عن المصدرين أن الحرس الثوري يستعين بعناصر أجنبية وبقاصرين للسيطرة على المدن. وختمت الصحيفة بالتأكيد على أن ارتفاع وتيرة الإعدامات، والتضخم، ونقص المياه والكهرباء، وتدهور الوضع الاقتصادي فاقم من حدة الغضب الشعبي، وأن المعارضين يرون أن أي حادثة يمكن أن تكون الشرارة لبدء انتفاضة شاملة.