#adsense

مطار رينيه معوَّض – القليعات على خطوط الدولة الفعلية.. رسامني: نموذج شراكة بين القطاعين العام والخاص

حجم الخط

من قاعدة عسكريّة أنشأها الجيش الفرنسي في زمن الانتداب، إلى قاعدة جويّة عسكريّة للجيش اللبنانيّ، فمطار لتسيير رحلات داخليّة محدودة أيام الحرب الأهليّة اللبنانيّة. حقبات مرَّ بها مطار القليعات حتّى أُطلق عليه إسم مطار “الرئيس الشهيد رينيه معوّض” تكريمًا لذكراه إثر اغتياله بعد 17 يومًا من انتخابه رئيسًا للجمهوريّة. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، شكّل مطار رينيه معوَّض محورًا للنقاشات بين مطالبات متكرّرة لإعادة تشغيله وواقعٍ فرض بقاءه خارج الخدمة المدنيّة لأسباب عديدة. إلّا أنّ الملف شهد عدّة محاولات خلال العقود الماضية لإعادة تشغيله، كالنقاش الذي شهدته لجنة الأشغال النيابيّة عام 2012 حول مشروع إعادة تأهيله وقُدّرت كلفة تشغيله يومها بنحو 200 مليون دولار، والدراسة التي أصدرتها “الدولية للمعلومات” عام 2013 حول إمكانية تشغيله على مراحل واعتبرت أنّ المرحلة الأولى تحتاج إلى نحو 32 مليون دولار. اليوم عاد إسم مطار رينيّه معوَّض الى الواجهة، وأُعلن رسميًّا عن إطلاق مشروع إعادة تأهيله وتشغيله كمطار مدنيّ ثانٍ للبنان.

 

لقراءة المقال كاملًا إضغط على الرابط التالي:

مطار رينيه معوَّض – القليعات على خطوط الدولة الفعلية… رسامني: نموذج شراكة بين القطاعين العام والخاص

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل