
كشف لاعب منتخب مصر السابق إبراهيم سعيد عن تفاصيل جديدة تتعلق بالخلافات الأسرية التي يعيشها مع ابنتيه جوليا وليلى، مؤكداً أن الأزمة بين الطرفين وصلت إلى مرحلة متقدمة بعدما انتقلت من الخلافات العائلية إلى ساحات القضاء.
وقال سعيد، في تسجيل مصور نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه مرّ بظروف صعبة خلال الفترة الماضية، موضحاً أنه قضى نحو أربعة أشهر في السجن على خلفية دعاوى قضائية رفعتها ابنتاه ضده. وطالب اللاعب السابق بإعادة النظر في بعض مواد قوانين الأسرة، معتبراً أن دور الأب داخل الأسرة لا يجب أن يُختصر فقط في الجانب المادي والإنفاق، بل يجب أن يشمل أيضاً دوره التربوي والعاطفي في حياة أبنائه.
وأوضح إبراهيم سعيد أن ابتعاده عن الظهور الإعلامي خلال الفترة الماضية لم يكن بسبب اعتزال أو رغبة في الابتعاد عن الأضواء، بل نتيجة ظروف عائلية قاسية مرّ بها، مشيراً إلى وفاة شقيقته ثم والدته، قبل أن يجد نفسه أمام تصاعد الخلافات والقضايا القانونية المرتبطة بأسرته.
كما تحدث عن تأثره بمقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر خلافاً بين أب وأفراد من عائلته، لافتاً إلى أنه شعر بأن ما شاهده يلامس تجربة شخصية عاشها. وأضاف بطريقة ساخرة أن الخلاف مع ابنتيه لم يصل إلى حد الإساءة اللفظية، وإنما تطور إلى إجراءات قانونية أدت، بحسب قوله، إلى دخوله السجن لمدة أربعة أشهر.
وأشار اللاعب السابق إلى أن ابنتيه أقامتا ضده عشرات القضايا المتعلقة بالنفقات، وذكر أن عددها وصل إلى نحو 45 قضية، معتبراً أن بعض الخلافات الأسرية قد تكون نتيجة تراكمات أو أساليب تربية خاطئة أو مشاعر سلبية تتشكل بين أفراد العائلة.
ودعا سعيد الجهات المعنية، من بينها المسؤولون والنائب العام ودار الإفتاء، إلى دراسة بعض مواد قوانين الأسرة بهدف الوصول إلى توازن أكبر بين حقوق الآباء والأبناء، مؤكداً أن القوانين يجب أن تراعي مصالح جميع الأطراف داخل الأسرة.
وفي سياق حديثه، نفى إبراهيم سعيد ما تردد خلال جلسات المحكمة بشأن حصوله على راتب شهري يصل إلى ثلاثة ملايين جنيه، موضحاً أنه لا يعمل حالياً في أي قناة فضائية، وأن الأرقام المتداولة حول دخله لا تعكس وضعه المالي الحالي.
ووجه سعيد في ختام حديثه رسالة مؤثرة إلى ابنتيه، معبراً عن ألمه من بعض المواقف التي اعتبرها قاسية، ومنها عدم حضورهما عزاء جدتهما وعمتهما، مؤكداً أن هذه الأحداث تركت أثراً كبيراً في نفسه.
ويُعد إبراهيم سعيد من أبرز مدافعي الكرة المصرية خلال العقدين الماضيين، حيث لعب لعدد من الأندية الكبيرة مثل الأهلي والزمالك والإسماعيلي، كما ارتدى قميص منتخب مصر في العديد من البطولات القارية والدولية. وبعد اعتزاله كرة القدم، اتجه إلى مجال التحليل الرياضي والعمل الإعلامي.
وأعادت أزمته الأسرية الأخيرة النقاش مجدداً في مصر حول قضايا الأسرة، وحقوق الآباء والأبناء، وحدود المسؤوليات القانونية والاجتماعية داخل العلاقات العائلية.