أعرب عضو كتلة «المستقبل» النائب سمير الجسر عن أسفه حيال مسارعة إحدى الصحف المحلية الى استباق التحقيق في موضوع باخرة الأسلحة، متمنيا على الوسائل الإعلامية ذات التوجه السياسي المعين وضع الاجتهادات والتأويلات جانبا وترك التحقيقات تأخذ مداها للكشف عن حقيقة الأمر وخلفياته، معتبرا بالتالي ان استقصاد مدينة طرابلس بهذا الشكل لن يخدم احدا ولن يؤول الى التأثير على التحقيقات لحرفها عن مسارها، خصوصا ان قوى 14 آذار في طرابلس سبق لها ان امتنعت عن اتهام اي كان في موضوع مستودعات الأسلحة فيها، معتبرا بالتالي ان ما ساقته إحدى الصحف المحلية في موضوع الباخرة هو تجن على المدينة، لاسيما ان طرابلس غير مسؤولة لا من قريب ولا من بعيد عنه.
وردا على سؤال حول ما اذا كان اتهام شخصية طرابلسية بالوقوف وراء باخرة الأسلحة تحضيرا لعمل أمني او فتنة ما في طرابلس، أكد النائب الجسر لصحيفة «الأنباء» الكويتية ان القيادات الطرابلسية تتصرف بوعي كبير على جميع المستويات للحؤول دون انزلاق المدينة الى حالة من الفوضى الأمنية، مؤكدا ان طرابلس لن تحقق رغبات من يضمرون الشر لها، خاصة ان ما تثيره بعض الوسائل الإعلامية من هنا وهناك عن تعكير أمني يسود مدينة طرابلس مبالغ فيه بالرغم من وجود بعض الاستثناءات، مؤكدا ايضا انه في حال صحّت الشائعة عن وقوف شخصية وراء الباخرة، فإنه بالرغم من حتمية عدم صحتها، الا انه لن تتم تغطيتها بل ستتحمل مسؤولية أفعالها.