#adsense

وفاة المؤثرة اليابانية مينا تشان عن 25 عاماً

حجم الخط

 مينا تشان

توفيت المؤثرة وصانعة المحتوى اليابانية مينا تشان عن عمر 25 عاماً في العاصمة الكورية الجنوبية سيول، في حادثة أثارت اهتماماً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أفادت تقارير إعلامية بأنها توفيت خلال بث مباشر في 5 آب، فيما أكدت عائلتها نبأ وفاتها لاحقاً، داعية إلى احترام خصوصيتها والتعامل بحساسية مع ظروف رحيلها.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام، أكدت شرطة منطقة يونغسان في سيول وفاة امرأة يابانية في العشرينيات من عمرها خلال بث مباشر من مقر إقامتها، من دون أن تكشف هويتها رسمياً. وأشارت التقارير إلى العثور عليها متوفاة في ساعات الصباح، فيما باشرت السلطات التحقيق في ملابسات الحادثة.

وكانت شقيقة مينا تشان قد أعلنت وفاتها في 5 آب، قبل أن تؤكد العائلة لاحقاً أنها تمكنت من إعادة جثمانها إلى اليابان في 9 آب، وهو التاريخ الذي كان من المفترض أن تحتفل فيه بعيد ميلادها السادس والعشرين.

وكانت تشان تحظى بمتابعة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ تجاوز عدد متابعيها 300 ألف على حسابها في “تيك توك”، الذي حُذف لاحقاً، إضافة إلى نحو 150 ألف متابع على “إنستغرام”. واشتهرت بتقديم محتوى يرتبط بالموضة والجمال ونمط الحياة، إلى جانب اهتمامها الكبير بفرقة الكيبوب الشهيرة ENHYPEN، التي كانت من أبرز المعجبين بها.

وخلال الأيام التي سبقت وفاتها، تعرضت المؤثرة اليابانية لانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية تفاعلها مع أعضاء الفرقة. وذكرت تقارير إعلامية أنها حضرت إحدى حفلات ENHYPEN في الولايات المتحدة أواخر شهر تموز، وحاولت إيصال باقة من الزهور إلى أحد أعضاء الفرقة عن طريق عضو آخر، وهو ما اعتبره بعض المعجبين تصرفاً تجاوز الحدود.

وتصاعد الجدل بعد بث مباشر ظهر فيه عضو الفرقة الياباني نيكي، وتحدث خلاله عن بعض الحاضرين الذين يحاولون جذب انتباه أعضاء الفرقة خلال الحفلات، من دون أن يذكر مينا تشان بالاسم أو يؤكد أن حديثه كان موجهاً إليها.

وعقب موجة الانتقادات التي طالتها، نشرت تشان اعتذاراً عبر منصة “إكس”، أعربت فيه عن ندمها على بعض تصرفاتها، مشيرة إلى أنها أدركت أنها ربما تجاوزت الحدود بسبب حضورها المتكرر لفعاليات الفرقة واهتمامها الكبير بأعضائها.

وأشارت عائلتها إلى أن تشان كانت قد تأثرت بشدة بالتعليقات القاسية التي تعرضت لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، داعية مستخدمي المنصات الرقمية إلى التفكير ملياً في أثر الكلمات والصور ومقاطع الفيديو التي ينشرونها على الآخرين.

وأعادت وفاتها النقاش حول ظاهرة التنمر الإلكتروني وتأثير التعليقات القاسية والضغوط التي قد يتعرض لها الأشخاص الذين يعيشون جزءاً كبيراً من حياتهم أمام الجمهور. كما أثارت دعوات بين متابعيها إلى ضرورة التعامل بمسؤولية أكبر مع المحتوى المنشور على الإنترنت، وعدم تحويل الخلافات أو الانتقادات إلى حملات إساءة تستهدف الأفراد.

ولا تزال شرطة يونغسان تحقق في ملابسات وفاة المؤثرة اليابانية، فيما لم تعلن السلطات حتى الآن عن نتائج نهائية للتحقيق. وفي المقابل، واصلت عائلتها ومتابعوها نشر رسائل التعزية والتذكير بمينا تشان، وسط دعوات إلى احترام خصوصية الأسرة وعدم تداول محتوى أو تفاصيل مرتبطة بالحادثة بصورة قد تزيد من معاناة المقربين منها.

وتحوّلت قصتها، بعد وفاتها، إلى قضية تتجاوز عالم المشاهير ومتابعي فرق الكيبوب، لتسلط الضوء مجدداً على مسؤولية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى ضرورة التمييز بين النقد والتعبير عن الرأي من جهة، والتنمر والإساءة الشخصية من جهة أخرى.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل