بدأت رسميا الاثنين حملة انتخابات الرئاسة المصرية المقرر اجراؤها في 23 و24 ايار المقبل في مناخ تسوده المنافسه بين الاسلاميين والليبراليين دعاة الدولة المدنية.
وتتيح فترة الحملة الرسمية تعليق اللاقتات الاعلانية في الاماكن العامة وتخصيص اوقات للدعاية في القنوات التلفزيونية.
ومن المقرر ان تنتهي الحملة الرسمية في 12 ايار اذ يفرض القانون "فترة صمت انتخابي" مدتها 48 ساعة قبل بدء الاقتراع.
وسيجرى الدور الثاني للانتخابات في 16 و17 حزيران المقبل.
ووعد المجلس العسكري، الذي يحكم البلاد منذ اسقاط حسني مبارك في شباط 2011، بتسليم السلطة لرئيس منتخب في نهاية حزيران.
وقبل ان تبدأ رسميا، احتدمت الحملة الانتخابية منذ اسابيع، فالشوارع مليئة باللافتات والمرشحين يجوبون محافظات مصر في من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال.
ويخوض 13 مرشحا هذه الانتخابات غير المسبوقة في مصر بعد عقود طويلة من الانتخابات الشكلية التي كانت اقرب الى الاستفتاء المعروف نتائجه سلفا.