تساءلت مصادر عن سبب تسلل عناصر سورية مسلحة تابعة للنظام الى منطقة جبل الشيخ في عين جرنايا والتلال المشرفة على قرى راشيا وحاصبيا، وعلى بعد اكثر من 4 كلم عن الحدود السورية في منطقة توصف بمسالكها الصعبة والوعرة وبطبيعتها القاسية وبكثافة ثلوجها، لتنفيذ كمين مسلح، علما أن هذه المنطقة ممسوكة باحكام من وحدات الجيش اللبناني المنتشرة على طول تلك السلسلة لا سيما في منطقة اليابسة وطريق الفاقعة المؤدية الى جبل الشيخ، الذي يعد معلما مميزا للسياحة البيئية يقصده المئات في فصل التزلج وفي الرحلات السياحية الطبيعية فضلا عن عشرات المواطنين من ابناء المنطقة.
ولفتت المصادر لصحيفة "المستقبل" الى معلومات عن وجود نقاط رصد ومراقبة للقوات الخاصة السورية تشرف على الممرات الجبلية والاودية ويتم تبديلها بشكل دوري من الفيلق السوري المنتشر على حدود تلك السلسلة مع لبنان ، اضافة الى دوريات متكررة في المسالك والممرات الجبلية وعلى الطرق الفرعية التي تصل بعض القرى السورية بتلك اللبنانية المحاذية للحدود، معربةً عن قلقها إزاء الخروق السورية الجديدة في منطقة جبل الشيخ، بالتزامن مع قيام القوات السورية باختراقات ضمن الاراضي اللبنانية حيث وضعت عشرات العناصر المسلحة ونصبت بعض الخيم العسكرية في "بركة عياث" الواقعة في خراج بلدة عيحا اللبنانية، على بعد كيلومتر واحد من موقع سوري كبير في منطقة دورات منقع التفاحة والاراضي المحيطة به ضمن خراج بلدة كفرقوق اللبنانية القريبة من الحدود السورية.