
تسيطر حالة من القلق على الجهاز الفني لبرشلونة، بقيادة الألماني هانز فليك، مع بداية فترة التوقف الدولي الحالية. قبل أيام قال فليك: “أشعر بالقلق عندما يغادر اللاعبون، لكنني أثق بمدربي المنتخب الوطني وأحاول الحفاظ على إيجابيتي”.
وقالت صحيفة “ماركا”، إن 17 لاعبًا دوليًا سيغادرون برشلون خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وكان العدد 18، لكن إصابة أندرياس كريستنسن، وهي مشكلة في عضلة الفخذ اليسرى، تمنعه من الانضمام إلى المنتخب الدنماركي. لا يوجد خوف في برشلونة ، لكن هناك بعض القلق والتوتر: فاللاعبون في حالة بدنية ممتازة، وهذه المباريات والرحلات عبر المحيط الأطلسي، كما هو الحال مع رافينيا، تُعرّض لياقتهم البدنية للخطر.
وقد سبق أن عاد اللاعب البرازيلي ولاعبون آخرون مصابين في مناسبات سابقة.
يتواجد 17 لاعباً من برشلونة مع منتخباتهم الوطنية خلال فترة التوقف الدولي الطويلة هذه. سبعة منهم مع منتخب إسبانيا بقيادة لويس دي لا فوينتي: كوبارسي، إريك جارسيا، رودري، بيدري، فيرمين، أولمو، ولامين.
في مباراة كرواتيا، سيواجهون ليفاكوفيتش، الموجود أيضاً مع منتخب بلاده.
سيخوض المنتخب ثلاث مباريات ضد فنلندا وسان مارينو ورومانيا.
لكن بالإضافة إلى ذلك، تم استدعاء أديمي، بعد فترة من الغياب، من قبل ألمانيا، للمباريات ضد صربيا واليونان؛ ورافينيا، مع البرازيل؛ وكانسيلو، مع البرتغال؛ وجوردون، مع إنجلترا؛ وكوندي، مع فرنسا؛ وحمزة عبد الكريم، مع مصر؛ وبيسيو، مع المنتخب البلجيكي تحت 21 عامًا.
يولي برشلونة اهتماماً خاصاً ويبدي قلقاً تجاه رافينيا، لأنه اللاعب الأكثر جاهزية في الفريق (حيث سجل 14 هدفاً في ثماني مباريات)، ولأنه يواجه فترة راحة بعد قطعه مسافات طويلة، ولأنه عاد مصاباً من استدعاءات دولية سابقة.
ولا يقتصر الأمر على خطر الإصابة خلال المباريات نفسها، بل يؤثر طول مدة الرحلات الجوية والإرهاق أيضاً على حالتهم.
وقد عاد رافينيا، مثله مثل لامين وجافي ودي يونج، من المشاركة الدولية مصاباً في عدة مناسبات سابقة.
على سبيل المثال، عانى رافينيا مؤخرًا من ألم في أوتار الركبة اليمنى خلال كأس العالم الأخيرة. ولكن قبل ذلك ببضعة أشهر، في مارس، وخلال مباراة ودية بين البرازيل وفرنسا أقيمت في الولايات المتحدة، أصيب في نفس المنطقة، وتم استبعاده من تشكيلة المنتخب ليعود فورًا إلى برشلونة. وغاب عن الملاعب لمدة خمسة أسابيع.
في الموسم الماضي، أعاقت إصابات متفرقة مشاركته في المباريات، ويأمل فليك وبرشلونة أن يعود مهاجمهم النجم بكامل لياقته.
خوان لابورتا، رئيس برشلونة، قال في الجمعية العمومية يوم السبت الماضي، عن أسفه لهذه الاستراحة، سواءً بسبب توقيتها أو كثرة المباريات التي يتعين على لاعبيه خوضها، وكشف عن رغبته في التحدث مع منظمات كرة القدم الدولية. وقال رئيس برشلونة : “تؤثر هذه الاستراحة على وتيرة استعداداتنا. إنها تضر بنا بشدة. علينا أن نواصل الكفاح ونجد التوازن الصحيح. هناك العديد من البطولات، دوري المؤتمر ودوري الأمم … الجدول الزمني مزدحم للغاية”.